العراق يطلب استثناء بعض مطاراته من الحظر الأمريكي على إيران لدواع إنسانية - بوابة الشروق
السبت 26 سبتمبر 2026 11:12 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

العراق يطلب استثناء بعض مطاراته من الحظر الأمريكي على إيران لدواع إنسانية


نشر في: السبت 26 سبتمبر 2026 - 10:15 ص | آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2026 - 10:15 ص

أعلنت الحكومة العراقية، اليوم السبت، عن إجراء حوار مباشر مع الجانب الأمريكي لاستثناء بعض المطارات العراقية من الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخزانة الأمريكية بشأن رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى مطارات دول المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، صباح اليوم: «نظرًا للإجراءات التي اتخذتها وزارة الخزانة الأمريكية بشأن رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى مطارات دول المنطقة، بما فيها مطارات العراق، فإن الحكومة العراقية تجري حوارًا مباشرًا مع الجانب الامريكي لاستثناء بعض المطارات العراقية من هذه الاجراءات، بما يسمح باستئناف الرحلات الجوية، لدواعٍ إنسانية، تتعلق بالعلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين».

وأشار إلى أن «الحكومة العراقية تعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة، وتؤكد أن استمرار الأزمات يزيد المشهد تعقيدًا، وتدعو جميع الأطراف إلى الحوار والتفاوض وصولًا إلى حلول تنهي الأزمة والصراعات الراهنة، وبما يحقق مصالح دول وشعوب المنطقة».

وقالت واشنطن إنها ستفرض عقوبات على أي شركات عالمية تتعامل مع شركات الطيران الإيرانية بعد 23 سبتمبر، بهدف إيقاف أسطول الطيران المدني الإيراني بالكامل في جميع أنحاء العالم.

وتضم إيران ما مجموعه 27 شركة طيران، إلا أن معظمها يقتصر على تسيير رحلات داخلية. وتتولى الشركتان الرئيسيتان، وهما شركة «إيران إير» الوطنية وشركة «ماهان إير» الخاصة، تسيير معظم الرحلات الخارجية في الظروف العادية، وتكون وجهاتها في الغالب دولا مجاورة، بالإضافة إلى روسيا والصين.

وتوعد بيسنت يوم الاثنين الماضي، بأن تتوقف شركات الطيران الإيرانية عن العمل تحت طائلة معاقبة أي جهة تتعامل معها.

وقال محذرا الدول الأخرى «إن هبطت هذه الطائرات فلن يكون بإمكان أحد تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط إليها أو بيع تذاكرها، وإلا فسيُستبعد من نظام الدولار». ومن شأن هذه القيود أن تزيد صعوبة سفر الإيرانيين إلى الخارج أو عودتهم إلى بلادهم.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك