في معرض الكتاب.. نقاش مفتوح عن أهمية الأدب في دعم السردية الفلسطينية في وجه الاحتلال - بوابة الشروق
الإثنين 23 فبراير 2026 12:47 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

في معرض الكتاب.. نقاش مفتوح عن أهمية الأدب في دعم السردية الفلسطينية في وجه الاحتلال

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الثلاثاء 27 يناير 2026 - 6:20 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 يناير 2026 - 6:20 م

تظل القضية الفلسطينية تشغل حيزا من المساحات الفنية والثقافية في مصر، سواء في مهرجانات سينمائية أو فعاليات معرفية، وضمن استمرار الحديث والدعم المتواصل للقضية على الأراضي المصرية، أقيمت ندوة بعنوان " دور العمل الثقافي والقوى الناعمة في مناصرة القضية الفلسطينية" ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57.
حيث استضافت القاعة الدولية الجلسة وأدارتها الشاعرة ديما محمود، وشارك بها الكاتب والدبلوماسي ناجي الناجي، والروائي شفيق التلولي، والفنان التشكيلي الفلسطيني فايز سرساوي.

وأكد المشاركون في الندوة أن القضية الفلسطينية ليست مجرد موضوع سياسي فقط، ولكنها قضية حضارية وثقافية، جسدها الفن والإبداع على مدار عقود.

وشدد الكاتب والدبلوماسي ناجي الناجي على أن الأدب والفن يلعبان دورًا بارزًا في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، ودعم سردية الإنسان الفلسطيني ضد سرديات الاحتلال.

وأضاف أن المثقفين الفلسطينيين والعرب عليهم دور كبير في نقل مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني في العالم، مشيرًا إلى أن الفعاليات الثقافية تعتبر منصات مهمة لنقل صوت الشعب الفلسطيني وتجسيد الرواية الفلسطينية.

كما أشار إلى أن مشاركة الفلسطينيين في أمسيات فنية وشعرية، وعرض التراث والفنون الفلسطينية، يسهم في حفظ الهوية الثقافية ويشكل ردًا على محاولات طمس الرواية الفلسطينية.

من جانبه، أكد الروائي شفيق التلولي، أهمية العمل الثقافي في دعم القضية الفلسطينية، مضيفًا أن الثقافة المصرية عبر الأدب والفن والمسرح والإعلام تعد داعمًا كبيرًا للقضية الفلسطينية، وتجسيدًا لنضال الشعب الفلسطيني.

كما شدد على أن الأدب والكتابة تلعبان أيضًا دورًا توثيقيًا لمراحل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى دورهما الثقافي، مما يساهم في نشر الوعي بالقضية الفلسطينية ومجابهة الرواية الإسرائيلية التي تسعى إلى نشرها في الخارج.

وأوضح الفنان التشكيلي الفلسطيني فايز السرساوي أن الحصار والحرب لم يمنعا الفنانين الفلسطينيين في قطاع غزة من الإبداع، حيث قدم العديد منهم إبداعات فنية نجحت في نقل الصورة وتجسيد الواقع في القطاع.

وأشار إلى أن الفن التشكيلي يمتلك قدرة ناعمة يتفاعل معها الجمهور مع القضية الفلسطينية بشكل غير مباشر عبر المشاعر والأحاسيس والرؤى الإنسانية. كما ثمن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، واعتبر أن العلاقة الثقافية بين مصر وفلسطين تاريخية ومستمرة، وأن الثقافة والإبداع جزء من الدعم المعنوي الذي يعزز صمود الشعب الفلسطيني.

واختتمت الشاعرة ديما محمود الندوة بالتأكيد على أهمية الثقافة والأدب في الحفاظ على الهوية الفلسطينية ودعم قضية الشعب الفلسطيني في وجه محاولات الاحتلال لمحو أي ما يتعلق بهذه الأرض.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك