التلفزيون الإيراني ينشر وثيقة تفاهم أولية مع واشنطن مكوّنة من 14 بندا - بوابة الشروق
الأربعاء 27 مايو 2026 5:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

التلفزيون الإيراني ينشر وثيقة تفاهم أولية مع واشنطن مكوّنة من 14 بندا

وكالات
نشر في: الأربعاء 27 مايو 2026 - 3:41 م | آخر تحديث: الأربعاء 27 مايو 2026 - 3:41 م

نشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية وثيقة أولية غير رسمية تتضمن إطارًا من 14 بندًا لتفاهم محتمل بين إيران والولايات المتحدة.

وقالت الهيئة إن مسودة مذكرة التفاهم تنص على انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري.

كما تنص المسودة على أن طهران ستتولى إدارة مسار حركة السفن عبر مضيق هرمز، بالتعاون مع سلطنة عمان.

وفي المقابل، تتعهد إيران بإعادة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد، على أن تظل السفن العسكرية غير مشمولة في مسودة الاتفاق.

وتنص الوثيقة كذلك على أنه في حال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، فسيتم اعتماد الاتفاق في صورة قرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وفي السياق نفسه، اعتبر علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الأربعاء، أن الضامن الحقيقي لأي اتفاق مع الولايات المتحدة هو مضيق هرمز.

ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن ولايتي قوله إن التاريخ يشهد بأن «جميع الغزاة الذين قدموا برغبة في الهيمنة، من الإسكندر الأكبر إلى جنكيز خان وترامب، تم استيعابهم جميعًا في قلب الحضارة الإيرانية العريقة».

وأضاف أن «الأمة أصالة حضارية متأصلة، وليست سلعة يمكن شراؤها أو استئجارها بأموال النفط».

وأكد أن الخط الأحمر لإيران واضح، مضيفًا: «هذه المرة، الأوراق والتوقيعات ليست ضمانًا، ومضيق هرمز هو الضمان الموضوعي لبقاء الاتفاق»، معتبرًا أن «الجغرافيا لا تكذب، وهي الحكم النهائي على أي معاهدة مكتوبة».

وفي سياق متصل، قال مسئول في الحرس الثوري الإيراني إن تجدد الحرب مع الولايات المتحدة أمر مستبعد، لكنه حذر من أن إيران مستعدة لمواجهة أي هجوم.

ونقلت وكالة «تسنيم» عن محمد أكبر زاده، نائب المسئول السياسي في بحرية الحرس الثوري، قوله إن «احتمال الحرب منخفض بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة»، على حد تعبيره.

وأضاف أكبر زاده: «لا تشكّوا في أننا سنحوّل المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر إلى مقابر للمعتدين»، في إشارة إلى منطقتين تقعان عند طرفي الساحل الجنوبي الطويل لإيران.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك