محمد أبو الغار يحذر من انقراض الطبقة الوسطى - بوابة الشروق
الجمعة 28 أغسطس 2026 12:02 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

محمد أبو الغار يحذر من انقراض الطبقة الوسطى


نشر في: الخميس 27 أغسطس 2026 - 10:41 م | آخر تحديث: الخميس 27 أغسطس 2026 - 10:41 م

قال الدكتور محمد أبو الغار، الكاتب والسياسي وأستاذ الطب بجامعة القاهرة، إن الطبقة الوسطى في مصر تشهد انكماشًا شديدًا خلال السنوات الأخيرة، محذرا من اختفائها.

وأضاف في لقائه بالإعلامي عبداللطيف المناوي، في بودكاست «رؤية أخرى»، عبر منصة «الشرق بودكاست»، أن العامل الاقتصادي يمثل العنصر الأكبر والأهم في تحديد موقع الأسرة داخل الطبقة الوسطى، لافتًا إلى أن التضخم الشديد أثر سلبا على دخول قطاعات واسعة من المصريين.

وذكر أن الأسرة المصرية أصبحت تتحمل نفقات لم تكن موجودة بالصورة نفسها في السابق، وفي مقدمتها الدروس الخصوصية التي تبدأ حاليًا منذ الصف الأول الابتدائي، إلى جانب ارتفاع تكاليف المواصلات والغذاء.

ولفت إلى أن شريحة محدودة من المهنيين والعاملين في قطاعات الأعمال والفن والإعلام، ومن بينهم أطباء ومهندسون، استطاعت الانتقال إلى الطبقة العليا، فيما تعرضت غالبية الطبقة الوسطى لانكماش حاد.

وعن نشأة الطبقة الوسطى المصرية، أفاد بأنها ظلت حتى ثورة 1919 محدودة العدد، وتكونت أساسًا من موظفي الدولة والعاملين في مؤسسات القطاع الخاص الكبيرة، في ظل محدودية الصناعة وتركز الأموال والأنشطة الاقتصادية في الزراعة وملكية الأراضي.

ولفت إلى أن التوسع في التعليم منذ أوائل عشرينيات القرن الماضي وحتى الأربعينيات أسهم في بناء طبقة وسطى كبيرة، ضمت الأطباء والمهندسين والمحامين وغيرهم من أصحاب المهن، إلى جانب تزايد أعداد موظفي الحكومة.

واعتبر أن هذه الطبقة قدمت الفنانين وصناع الأفلام وأصحاب الإسهامات الثقافية والعلمية، مستشهدًا بالعالم المصري أحمد زويل الذي درس في جامعة الإسكندرية، ثم حصل على درجة الماجستير وسافر في بعثة علمية إلى الخارج.

وأكد أبو الغار أن الطبقة الوسطى كانت وراء جانب مهم من النهضة المهنية والثقافية والعلمية في مصر، فيما يهدد تراجع قدرتها الاقتصادية استمرار هذا الدور خلال السنوات المقبلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك