مركز أبحاث: تداعيات مشروع ميزانية حكومة تراس تزيد فقر الأسر في بريطانيا - بوابة الشروق
السبت 26 نوفمبر 2022 6:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

مركز أبحاث: تداعيات مشروع ميزانية حكومة تراس تزيد فقر الأسر في بريطانيا

علم بريطانيا
علم بريطانيا
د ب أ
نشر في: الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 - 3:51 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 - 3:52 ص

حذر تقرير صادر عن مركز أبحاث "ريزليوشن فاوندشن" (مؤسسة القرار) البريطاني من أن مشروع الميزانية الجديدة الذي أعلنه وزير الخزانة البريطاني كواسي كوارتينج أدى إلى فقدان مصداقية حكومة رئيسة الوزراء الجديدة ليز تراس في أسواق المال وهو ما أدى إلى تراجع حاد في سعر الجنيه الإسترليني ليزداد فقر الأسر البريطانية.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن تقرير مركز الأبحاث القول إن انهيار الجنيه الإسترليني أمام الدولار وارتفاع أسعار الفائدة نتيجة "الميزانية الصغيرة" التي أعلنها وزير الخزانة ستؤدي إلى اشتداد حدة أزمة نفقات المعيشة بالنسبة للأسر البريطانية ويضيف مئات الجنيهات الإسترلينية إلى أقساط قروض التمويل العقاري العادية للبريطانيين.

في الوقت نفسه يرى مركز الأبحاث أن الحكومة ستعاني من التداعيات أيضا نتيجة ارتفاع سعر العائد على سنداتها وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع تكلفة خدمة الدين العا بمقدار 14 مليار جنيه إسترليني (15 مليار دولار) اعتبارا من العام المالي 2026/2027.

وتراجع سعر الجنيه الإسترليني بنسبة 5% أمام الدولار وبنسبة 4% أمام العملات الرئيسية الأخرى تقريبا منذ الخميس الماضي.

وقال أعضاء حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم البريطاني إن بنك إنجلترا المركزي قد يحتاج إلى زيادة طارئة لسعر الفائدة لتهدئة حالة التوتر التي أثارتها خطط الحكومة الاقتصادية في سوق الصرف ودفعت بالجنيه الإسترليني إلى تراجع قياسي.

وقالت وكالة بلومبرج للأنباء إن النواب المحافظين قالوا إن زيادة عاجلة في أسعار الفائدة البريطانية تبدو أمرا محتملا بصورة متزايدة وهو ما يعد نبأ سيئا بالنسبة لرئيسة الوزراء ليز تراس ووزير خزانتها كواسي كوارتينج.

وقال عضو محافظ في البرلمان إنه لا يوجد تأييد كبير لما يعرف باسم الميزانية المصغرة بين زملائه المحافظين من أعضاء مجلس العموم، مضيفا أن هذا التشكك في مشروع ميزانية الحكومة لا يقتصر على أعضاء البرلمان وإنما يمتد ليشمل أعضاء في الحكومة نفسها.

يأتي ذلك في حين تراجع الجنيه الإسترليني لأدنى مستوياته أمام الدولار منذ اعتماد بنك إنجلترا المركزي النظام العشري في عام 1971، وذلك بعدما ألمح وزير الخزانة إلى مزيد من تخفيضات الضرائب بعد تلك التي أعلن عنها الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة بي أيه ميديا البريطانية اليوم الاثنين أن الإسترليني تراجع بأكثر من 4% ليصل إلى 0327ر1 دولار في التعاملات المبكرة في آسيا، قبل أن يستعيد بعض المكاسب ليصل إلى حوالي 05ر1 دولار صباح اليوم، عندما سجل اليورو أيضا أدنى مستوى جديد له خلال 20 عاما، وسط مخاوف تتعلق بالركود وأمن الطاقة.

وسبق أن رفض كوارتنج أسئلة عن رد فعل الأسواق على ميزانيته المصغرة التي حددت أكبر برنامج لتخفيضات الضرائب منذ 50 عاما، بعدما تم الإعلان عنها يوم الجمعة الماضي باستخدام أكثر من 70 مليار إسترليني (8ر73 مليار دولار) من الاقتراض المتزايد.

وقال كوارتنج أمس الأحد إن التخفيضات "في صالح المواطنين على كل مستويات الدخل" وسط اتهامات بأن الحكومة تساعد الأثرياء بشكل رئيسي.

ودافع كوارتنج و تراس عن الحزمة، على الرغم من أن تحليلات تشير إلى أن التدابير، التي تشمل إلغاء المعدل الأعلى لضريبة الدخل لأصحاب الدخل المرتفع، لن تتسبب سوى في زيادة دخل الأسر الأكثر ثراء، بينما سيتفاقم الوضع بالنسبة لمعظم المواطنين.

وألغت حزمة كوارتنج يوم الجمعة الماضي، المستوى الأعلى لضريبة الدخل وخفضت معدل الضرائب الأساسي بمقدار نقطة مئوية، كما ألغت زيادة في نسب التأمينات الوطنية التي كانت مطبقة مطلع هذا العام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك