قال عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتخابات الإسرائيلية الحالية هي الأهم في تاريخ إسرائيل، في ظل ظروف إقليمية ودولية مختلفة.
وأضاف عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الانتخابات ستحاسب المستوى السياسي برئاسة بنيامين نتنياهو على إخفاقات السابع من أكتوبر، وتوتر العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي، وتعدد الجبهات في غزة ولبنان وسوريا وإيران.
وأوضح أن نتائج الانتخابات ستحدد مسار إسرائيل خلال المرحلة المقبلة، بين مواصلة الخيار العسكري أو التوجه نحو ترميم العلاقات الأوروبية وإعادة ترتيب الملفات الإقليمية، خاصة الفلسطينية واللبنانية والسورية والإيرانية، في ظل التنافس بين معسكر التغيير والمعسكر الحاكم بقيادة نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرف.
وأشار إلى تصاعد الدعوات داخل المجتمع العربي للمشاركة في الانتخابات وتحسين أوضاع العرب ووقف الجريمة، لافتًا إلى تقاطع مواقف قوى المعارضة والكتل العربية بشأن ضرورة تغيير الحكومة الحالية، التي اتهمها بالإضرار بعلاقات إسرائيل الأوروبية، مستشهدًا بقرار بريطانيا وقف استيراد منتجات المستوطنات.
وتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء الكنيست، بعد 3 سنوات شهدت حروباً في غزة ولبنان وإيران.
وتتمحور الانتخابات إلى حد كبير حول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى ولاية جديدة بعد 18 عاماً في السلطة، إلا أن أياً من معسكره أو معسكر المعارضة لا يمتلك طريقاً واضحاً للحصول على أغلبية تتيح تشكيل الحكومة.
يتنافس في الانتخابات 38 حزباً سياسياً، لكن من المتوقع ألا يتمكن معظمها من حصد عدد كافٍ من الأصوات للفوز بأحد المقاعد الـ120 في الكنيست.