دعا خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إلى إجراء تحقيقات مستقلة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال بيان مشترك صادر عن موريس تيدبول بينز مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، وأليس جيل إدواردز المقررة الخاصة المعنية بالتعذيب، إن هناك حاجة لإجراء تحقيقات سريعة وشفافة ومستقلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.
وقال البيان: «يجب منح المحققين المستقلين الموارد اللازمة والدعم والوصول المطلوب لإجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومحايدة في الجرائم التي يُزعم أن جميع أطراف النزاع ارتكبتها».
وبحسب الخبراء، فإنّ واجب التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك أي عمل من أعمال القتل بإجراءات موجزة أو خارج نطاق القضاء، أو التعذيب أو غيره من الاعتداءات على الكرامة الإنسانية، هو التزام قانوني أساسي.
وحث البيان، المجتمع الدولي على ضمان تقديم كافة المسئولين عن أخطر الانتهاكات وبخاصة الذين يتحملون مسئوليات قيادية، إلى العدالة على وجه السرعة.
وأكد أنه لا يوجد قانون للتقادم بالنسبة لجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، التي تندرج تحت ما يسمى بالولاية القضائية العالمية، وهذا يعني أنه بالإمكان للمحاكم في أي دولة في العالم محاكمة المسئولين عن ذلك، بغض النظر عن جنسيتهم والدولة التي تم فيها ارتكاب هذه الجرائم.
وقال بيان الخبراء: «نشجع كل الدول على أداء دور استباقي في تحديد الجناة المشتبه بهم الرئيسيين والمساعدة في تسهيل الملاحقات القضائية عبر مبدأ المساعدة القانونية المتبادلة».