توصل نادي سانتوس البرازيلي إلى اتفاق جديد مع والد نيمار، لإعادة جدولة المستحقات المتأخرة للاعب عن حقوق الصورة، وهي المبالغ التي يحصل عليها النجم البرازيلي نظير استغلال اسمه وصورته في الأنشطة والحملات التجارية والترويجية للنادي.
واعترف سانتوس بمديونية تبلغ 90.5 مليون ريال برازيلي لصالح نيمار، قبل أن يسدد النادي في يوليو الماضي أكثر قليلًا من 11 مليون ريال بشكل مقدم، لتتراجع قيمة المبلغ المتبقي إلى نحو 80 مليون ريال برازيلي.
وبموجب الاتفاق الجديد، سيتم سداد المبلغ المتبقي على أقساط شهرية تبلغ نحو مليون ريال برازيلي، مع إمكانية أن تمتد فترة السداد إلى 80 شهرًا.
وجاءت إعادة جدولة الدين بهدف التوصل إلى صيغة مالية يستطيع سانتوس الالتزام بها شهريًا، دون زيادة الضغوط على خزينة النادي، خاصة أن النادي يدفع في الوقت الحالي نحو مليون ريال شهريًا إلى شركة NR Sports التابعة لعائلة نيمار، مقابل حقوق استغلال صورة اللاعب، إلى جانب راتبه المتفق عليه.
ويملك سانتوس إمكانية إجراء دفعات إضافية خلال الفترة المقبلة، من أجل تقليص قيمة المديونية واختصار مدة السداد، وفي حال استمرار النادي على نظام الدفع الحالي، فمن المتوقع أن تستمر عملية سداد الدين حتى منتصف عام 2033.
مستقبل نيمار لم يُحسم
على جانب آخر، لا يزال مستقبل نيمار مع سانتوس مفتوحًا، حيث ينتهي عقد اللاعب مع النادي بنهاية العام الجاري، بالتزامن مع انتهاء ولاية الرئيس مارسيلو تيشيرا.
ولا توجد في الوقت الحالي مفاوضات بشأن تجديد عقد نيمار، وسط توقعات بأن يؤجل اللاعب حسم مستقبله إلى ما بعد نهاية الموسم.
كما يرتبط قرار نيمار بالمشهد الانتخابي داخل سانتوس، في ظل عدم إعلان مارسيلو تيشيرا حتى الآن موقفه من الترشح لولاية جديدة، بينما بدأت مجموعات المعارضة تحركاتها استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها في بداية ديسمبر المقبل.
وبحسب المعطيات الحالية، لا يُتوقع أن يحسم نيمار خطوته المقبلة قبل اتضاح شكل الإدارة الجديدة لنادي سانتوس.