غادة لبيب: الحياة في أستراليا تبدأ مبكرا.. وعطلة نهاية الأسبوع مساحة مقدسة للهوايات والأنشطة - بوابة الشروق
الجمعة 28 أغسطس 2026 8:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

غادة لبيب: الحياة في أستراليا تبدأ مبكرا.. وعطلة نهاية الأسبوع مساحة مقدسة للهوايات والأنشطة

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 2:36 م | آخر تحديث: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 2:36 م

قالت الكاتبة الدكتورة غادة لبيب، إن الإيقاع اليومي للحياة في أستراليا كان من أكثر الأمور التي لفتت انتباهها خلال إقامتها هناك، مشيرة إلى أن اليوم يبدأ مبكرًا، وأنها حرصت على التكيف مع هذا الإيقاع والاستيقاظ في وقت مبكر.

وأضافت، خلال مناقشة كتابها «تحت سطح العالم.. ستون يومًا في أستراليا»، الصادر عن دار الشروق، في مكتبة ريد سي بالمعادي، أنها كانت تستيقظ مبكرًا وتنزل مع ابنة شقيقها ياسمين، التي كانت تذهب إلى مدرسة للمتفوقين، وتستقل معها الحافلة للذهاب إلى الجولة المخطط لها .

وأوضحت لبيب أن الأستراليين ملتزمون بدرجة كبيرة بالمواعيد والعمل، لافتة إلى أن قلة عدد السكان مقارنة بمساحة البلاد تجعل الحياة أكثر هدوءًا، ولا سيما في وسائل المواصلات والشوارع.

وأشارت إلى أن مدينة سيدني، التي يبلغ عدد سكانها نحو 5 ملايين نسمة، لا تبدو، بحسب تجربتها، مزدحمة على النحو الذي قد يتوقعه المرء من مدينة بهذا الحجم، موضحة أن إيقاع الحياة هادئ ومنظم، وأن ساعات العمل تنتهي عادة ليعود الناس إلى منازلهم ويمارسوا أنشطتهم المعتادة.

وتابعت أن عطلة نهاية الأسبوع تمثل لدى الأستراليين مساحة شديدة الأهمية، إذ يحرصون خلالها على ممارسة هواياتهم أو المشاركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة، قائلة إن «الويك إند» بالنسبة إليهم «حاجة مقدسة».

وأضافت أن الفعاليات التي تقام في المدن خلال عطلات نهاية الأسبوع متنوعة للغاية، وتناسب اهتمامات وفئات مختلفة، موضحة أن محبي السفر يمكنهم ترتيب رحلات، بينما يجد أصحاب الهوايات المختلفة فعاليات خاصة بهم، مشيرة إلى أنها حضرت، على سبيل المثال، مهرجانًا لمحبي زراعة الأوركيد، يتنافس خلاله المشاركون على أجمل نبتة.

ولفتت إلى وجود فعاليات أخرى لمحبي الرسم والكتابة والكتب، من بينها استضافة الكتاب وإقامة الندوات، فضلًا عن أنشطة لمحبي الحيوانات، الذين يمكنهم قضاء يوم كامل في حدائق الحيوان التي توفر أنشطة للأطفال والكبار.

واعتبرت أن هذه التفاصيل تكشف جانبًا آخر من تجربة السفر، إذ لا تقتصر قيمة الرحلة على مشاهدة الأماكن والمعالم، وإنما تمتد إلى التعرف على إيقاع الحياة اليومية وطريقة تنظيم المجتمع وعلاقة أفراده بالمساحات العامة والهوايات.

وأوضحت أن التنظيم الإداري والمؤسسي في أستراليا كان من أكثر الأمور التي أثارت إعجابها خلال رحلتها، مشيرة إلى أن المؤسسات تعمل بكفاءة وتقدم خدمات جيدة للمواطن بفضل قواعد وآليات بسيطة يلتزم بها الجميع، مضيفة: «لم أكن مبهورة بقدر ما كنت أقول: ليه إحنا ما نبقاش كده؟»، مؤكدة أن تحسين أداء المؤسسات لا يحتاج إلى إجراءات معقدة، وإنما إلى تنظيم واضح والتزام بالقواعد.

وتطرقت لبيب إلى السكان الأصليين في أستراليا، موضحة أن الدولة توفر لهم سبل المساعدة والتدريب على بعض المهن، بينما يختار بعضهم الاستمرار في الحياة بالشارع لارتباطهم بالطبيعة ورغبتهم في الحفاظ على نمط حياتهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك