طبيب أغذية وظيفية يوضح الأطعمة اللازمة لوقاية أطفال المدارس من الأمراض.. ونصيحة لحمايتهم من كورونا - بوابة الشروق
الإثنين 17 يناير 2022 3:57 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


طبيب أغذية وظيفية يوضح الأطعمة اللازمة لوقاية أطفال المدارس من الأمراض.. ونصيحة لحمايتهم من كورونا

بسنت الشرقاوي
نشر في: الأحد 28 نوفمبر 2021 - 1:20 م | آخر تحديث: الأحد 28 نوفمبر 2021 - 1:20 م

يواجه بعض التلاميذ في مرحلة الحضانة والمرحلة الابتدائية، عدم القدرة على التركيز والتحصيل الدراسي، وقد لا يعلم الآباء أن سوء التغذية يعد إحدى العوامل المسببة لذلك.

وبما أن التغذية السليمة تساعد على التحصيل الدراسي السيلم، يتناول هذا التقرير التغذية الوظيفية كأهم استراتيجية غذائية لإمداد الجسم بالعناصر الهامة التي تحسن أدائه بصورة عامة، وبالتالي تقيه من الأمراض.

* ما هي التغذية الوظيفية وما الهدف منها؟

يقول الدكتور إبراهيم خليفة، أستاذ الأغذية الوظيفية بكلية الزراعة جامعة بنها، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، إن التغذية الوظيفية أو العلاجية الهدف منها هو تحويل الغذاء إلى دواء، عن طريق الإكثار من الوجبات الصحية السليمة، وتلافي الوجبات المسببة لآثار سلبية على المدى البعيد.

وأشار خليفة إلى أن أبسط مثال لمفهوم التغذية الوظيفية هو أن "تناول تفاحة يوميا يغني عن الطبيب"، لاحتوائها على مواد نشطة حيوية كثيرة تحسن عضلة القلب وكفاءة الأوعية الدموية، وتتشابه في تأثيرها مع الأغذية المتخمرة مثل الزبادي.

وأوضح خليفة أن مفهوم التغذية الوظيفية لا يرتبط بالطفل أو البالغين فقط، بل يبدأ مع فترات الحمل والإرضاع مرورا بالحضانة والمرحلة الابتدائية، ثم البالغين ثم كبار السن، وكل مرحلة لها اشتراطاتها لتحقيق التغذية السليمة.

* ما الاحتياج اليومي الغذائي اللازم لهم؟

أكد خليفة على أن جسم الأطفال من سن 5 سنوات إلى سن 14 عاما، يحتاج إلى تغذية سليمة، فالطفل البالغ 5 يحتاج لكل العناصر الغذائية لبناء جسمه، كالدهون والزيوت واللحوم والبقوليات ومنتجات الألبان.

وأشار إلى أنه من الهام جدا في طعام الطفل بشكل عام، زيادة الأطعمة الغنية بالألياف؛ لأنها تساعد في تحسين أداء الجهاز الهضمي خلال اليوم الدراسي، وتجنب حدوث التقلصات والانتفاخات التي تؤرقه.

أيضا يجب أن يشمل طعام الطفل على عنصر الكاليسوم وفيتامين سي لصحة العظام والأسنان، وهما موجودان مع بعضهما البعض في العديد من الأطعمة، مثل منتجات الحليب والبيض.

والعنصر الثالث هو الحديد وفيتامين سي؛ لأن الطفل قد يحدث له أنيميا أو لين العظام، وبالتالي هذين العنصريين يتلافا حدوث هذه المشكلات.

* وجبة الإفطار

نصح خليفة بأهمية التنوع في الوجبات الغذائية، مشيرا إلى أنه من الأفضل أن يتناول الطفل وجبة الإفطار في المنزل، ويجب أن تحتوي على كوب لبن وبيضة وقطعة جبنة مع أي مأكولات خضراء مثل البقدونس أو غيره؛ لأنها تزيد من كفاءة الدورة الدموية، وتحسن الكفاءة خلال اليوم الدراسي.

* ما الذي يجب أن تحتويه وجبة الغذاء المدرسية؟

يقول خليفة لـ"الشروق" إن الوجبة الثانية وهي الغذاء في حقيبة الطعام، يجب الاهتمام بها جيدا، وبالعناصر العذائية التي سيحصل عليها الطفل؛ لتزويده بالطاقة وتحقيق كفاءة تلقي التعليم وزيادة التركيز ومنع الخمول وعدم الشعور بالتعب والإرهاق.

وبالتالي يجب أن تشمل وجبة الغذاء الآتي..

- منتجات الدقيق، ويفضل بالترتيب العيش البلدي ثم الفينو؛ لأن الأول به ألياف تحسن من وظيفة الجهاز الهضمي كما ذكر في السابق.

- منتجات غنية بالكالسيوم والبروتين مثل الألبان أو نصف علبة زبادي أو قطعة جبنة.

- مأكولات خضراء مثل الزعتر أو البقدونس.

- أي نوع من الأغذية الحيوانية الغنية بالبروتين مثل قطع لحم او دجاج أو بيضة.

_ مصدر خضار أو فاكهة، ويمكن إضافة الاثنين معا أو إحداهما فقط.

- يفضل وضع نقط زيت طبيعي غير مهدرج على الخضار؛ لأنه يعطي الطفل عنصر الأوميجا الذي يحسن التركيز.

- وضع زجاجة مياه تكفي احتياجات الطفل لشرب 4_6 أكواب خلال اليوم

* كيف نحافظ على سلامة الوجبة الغذائية خلال اليوم؟

حذر خليفة من وجود أغذية لا ينصح بإضافتها للطفل في وجبة الغذاء، مثل المخللات والمياه الغازية والفطائر والفانيليا والكارامل والشيكولاته والشيبسي والكيك واللحوم المصنعة، لأنها تحتوي على دهون زائدة تحدث تقلصات، كما يجب التقليل من العصائر المعلبة واستبدالها بفاكهة أو عصائر طبيعية.

ولفت إلى أنه للمحافظة على سلامة الطعام من الفساد داخل حقيبة الطعام (لانش بوكس)، فإنه لايجب خلط الخضار مع اللحوم في طبق واحد، بل يجب تقسيم أنواع الطعام داخل حقيبة الطعام، ولابد أن تكون مغلقة بشكل جيد للحفاظ على سلامة الطعام؛ لأن الطفل سيتناول وجبة الغداء بعد ساعات طويلة من الدراسة.

* نصيحة ذهبية لوقاية الطفل من كورونا

ذكر خليفة نصيحة ذهبية يمكنها وقاية الطفل من الإصابة بفيروس كورونا، قائلا: "في عصر كورونا يفضل إضافةً أي مصدر محسن للمناعة مثل الفاكهة وعسل النحل الطبيعي أو البسكويت المدرسي المدعم بالزنك، أو حتى تحضير مياه غنية بمحسنات المناعة للوقاية من الإصابة بالأمراض وزيادة المناعة ضد كورونا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك