ذكر قيادي في التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة أدت إلى عالم "أكثر اضطرابا وأقل استقرارا وأكثر أنانية".
وقال خبير الشؤون الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي، نوربرت روتجن، في تصريحات لشبكة "إيه آر دي" الألمانية الإعلامية تعليقا على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده لن تكون "شرطي العالم" بعد الآن، مضيفًا: "هذه هي الحقيقة المحزنة".
وأوضح روتجن، الذي يتولى رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني (بوندستاج)، أن الولايات المتحدة كانت داعمة "للنظام العالمي والاستقرار والتوازن والدبلوماسية"، لكن ترامب يريد التخلي عن هذا الدور "بدون أن يكون هناك بديل".
وأشار إلى أن الصين وروسيا ستحاولان ملء هذا الفراغ، لكن ليس في إطار مفهوم الدور النظامي، مؤكدا أنه لا بديل عن الولايات المتحدة كقوة في النظام الدولي.
وذكر روتجن أنه يتعين على ألمانيا مثل الولايات المتحدة تولي المزيد من الأعباء المالية في النظام العالمي، قائلا: "يتعين علينا هنا اللحاق بالركب، وإلا لن يكون لدينا حق لانتقاد الولايات المتحدة".
وكان ترامب دافع خلال زيارته المفاجئة لق