قالت رئيسة المفوضية الأوروبية اليوم الأربعاء إنه يتعين على دول الاتحاد الأوروبي ضخ مساعداتها للطاقة بصورة رئيسية للأسر والصناعات الأكر ضعفا وإلا ستواجه خطورة إهدار المليارات في ظل تأثير الحرب في إيران على أسعار النفط والغاز.
وتكلف الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ورد الفعل الانتقامي من جانب إيران مثل غلق مضيق هرمز الاتحاد الأوروبي نحو 500 مليون يورو (600 مليون دولار) يوميا، مما رفع الاسعار في المضخات بالإضافة إلى مخاوف من نقص وقود الطائرات خلال أسابيع.
وقالت فون دير لاين إنه يتعين على أكبر كتلة تجارية في العالم أن تتعلم من دروس أزمة الوقود 2022- عندما استخدمت روسيا قدرتها في مجال الطاقة أمام الدول الأوروبية لتقويض دعمها لأوكرانيا لتجنب إلحاق المزيد من الضرر باقتصاداتها.
وأضافت أمام نواب الاتحاد الأوروبي في ستراسبورج بفرنسا أنه " تم إنفاق أكثر من 350 مليون يورو على إجراءات غير محددة، وهذا ما كان له تأثير كبير على القدرات المالية للدول الأعضاء". وأوضحت " لذلك دعونا لا نرتكب نفس الخطأ مجددا ولنركز دعمنا للأمور الأكثر أهمية".
وقالت فون دير لاين إنه مثلما تخلصت أوروبا من اعتمادها على روسيا في مجال الطاقة، يجب أن تنهى الكتلة الأوروبية اعتمادها على الإمدادات من العالم الخارجي، من خلال تحسين استخدام المصادر المتجددة مثل الرياح والشمس، بالإضافة إلى الطاقة النووية.
وأضافت" اعتمانا على الوقود الأحفوري المستورد يجعلنا ضعفاء".
وأشارت فون دير لاين إلى أن تأثير الحرب في إيران" ربما يمتد لأشهر وربما حتى أعوام" مضيفة أن مسار الاستقلال في مجال الطاقة يستند على " إمدادات طاقة محلية ومعقولة التكلفة ونظيفة من مصادر الطاقة المتجددة إلى النووية".