أعلنت مؤسسة البحث العلمي للاستثمار الراعية للمشروع الوطني للقراءة، انطلاق التصفيات النهائية للموسم الخامس من المشروع، على مدار ثلاثة أيام، بدءا من اليوم الرابع، وحتى السادس من شهر أغسطس بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وتأتي التصفيات النهائية امتدادا لمسيرة المشروع، التي تهدف إلى نشر مفهوم المعرفة المستدامة، ونشر ثقافة القراءة لدى جميع فئات المجتمع، وتعزيز ريادة مصر الثقافية، تماشيا مع رؤية مصر 2030.
وصرح الدكتور عبده إبراهيم، مدير المشروعات التربوية والجودة، أن الموسم الخامس سيشهد زيادة ملحوظة في عدد المتأهلين للتصفيات النهائية، حيث وصل إلى ١٢٠٠ متسابق، يمثلون جميع مراحل التعليم قبل الجامعي، العام والأزهري، والمعلمين في التعليم قبل الجامعي، والتعليم الجامعي، من مختلف الجامعات الحكومية، والأهلية، والخاصة، والتكنولوجية، كما أنهم يمثلون جميع المحافظات.
كما أوضح أن المؤسسة اتخذت كل السبل لإنجاح هذا العرس الثقافي، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية وبدعوة نخبة من قيادات الميدان التربوي، والثقافي، وشخصيات المجتمع المصري والعربي لحضور فعاليات التصفيات.
وتسفر التصفيات النهائية عن 40 فائزا من مختلف أبعاد المشروع، لنيل جوائز يبلغ مجموعها 20 مليون جنيه، تكريما للفائزين، في حفل كبير يتم تحديد موعده لاحقا.
والمشروع الوطني للقراءة مشروع رباعي الأبعاد، يرتكز على أربع منافسات رئيسة، وهي: منافسة في القراءة بين طلاب المدارس، والمعاهد الأزهرية، للحصول على لقب "الطالب المثقف"، ومنافسة في القراءة لطلاب الجامعات، لنيل لقب "الجامعي المثقف "، ومنافسة في القراءة للمعلمين على لقب "المعلم المثقف"، وأخيرا منافسة خاصة بالمؤسسات المجتمعية للحصول على لقب "المؤسسة التنويرية".
ويحصل أصحاب المراكز الأولى من كل بعد على مبلغ مليون جنيه، وكأس المشروع الوطني للقراءة.
يشار إلى إطلاق المشروع الوطني للقراءة في عامه الأول، في مارس 2020، بهدف تنمية الوعي بأهمية القراءة، وتمكين الأجيال من مفاتيح الابتكار، ودعم قيمهم الوطنية والإنسانية، حيث تتمثل رسالته في إحداث نهضة نوعية في القراءة عبر جعلها أولوية لدى فئات المجتمع، كما يؤسس إلى العناية بكتب الناشئة، عبر إثراء المكتبات، ورفع جودة المحتوى والإخراج، وتشجيع المؤسسات، والمشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، عبر تقديم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة، وذلك وفق خطة عشرية تتوافق مع رؤية مصر.