• الحرس الثوري ادعى أن السفن لم تستجب لتحذيراته..
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، مدعيا أنها لم تستجب للتحذيرات واستمرت في الإبحار عبر مسار وصفه بـ"الخطير وغير القانوني".
ووفقا لما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، الأربعاء، أفادت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان، بأن ناقلات النفط الثلاث واصلت الإبحار رغم التحذيرات، ما دفع القوات الإيرانية إلى استهدافها وإجبارها على التوقف.
وأضاف البيان أن "تدخلات الجيش الأمريكي في المنطقة والتعليمات غير القانونية التي يوجهها للسفن لن تمر دون رد".
- صواريخ على الأردن
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ما قال إنه قاعدة جوية أمريكية في الأردن، إلى جانب مقر للقيادة المركزية الأمريكية، بعدد من الصواريخ الباليستية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، أوضح الحرس الثوري في بيان أن الهجوم جاء "ردا على الأعمال العدائية التي ينفذها الجيش الأمريكي".
وأكد البيان أن "المقاومة ستستمر ما دامت التهديدات موجهة إلى إيران"، داعيا الإدارة الأمريكية إلى وقف "تهديداتها وتدخلاتها غير القانونية".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش الأمريكي، في بيان، اعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، واصفًا الهجوم بأنه "محاولة مفاجئة".
وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الأردني في بيان، أنه أسقط خمسة صواريخ "إيرانية" استهدفت أراضي المملكة فجرا.
وفي 24 يوليو الجاري، توقفت أحدث جولة من المواجهة العسكرية الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران.
فعلى مدار أسبوعين، شنت طهران هجمات على ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت، ردا على هجمات أمريكية يومية تعرّضت لها إيران.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.