الرئيس الموريتاني: إصلاح التعليم سيرسخ تعاليم ديننا الحنيف وقيم ثقافتنا العربية الافريقية - بوابة الشروق
الأحد 27 نوفمبر 2022 7:26 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

الرئيس الموريتاني: إصلاح التعليم سيرسخ تعاليم ديننا الحنيف وقيم ثقافتنا العربية الافريقية

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني
أ ش أ
نشر في: الخميس 29 سبتمبر 2022 - 4:10 ص | آخر تحديث: الخميس 29 سبتمبر 2022 - 4:10 ص

أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أهمية إصلاح التعليم في بلاده.
وأضاف الرئيس الموريتاني - في خطاب ألقاه مساء اليوم الأربعاء خلال إشرافه على يوم التعليم في قصر المرابطون في نواكشوط - أن الغاية من إصلاح مدارسنا، هي جعلها أكثر قدرة على أن ترسخ لدى أبنائنا، تعاليم ديننا الحنيف، وقيم ثقافتنا العربية الافريقية، وقيم المواطنة، والمساواة، والتلاحم الاجتماعي. وكذلك أن تتيح لهم، جميعا، خدمة تعليمية ذات جودة عالية، منسجمة المخرجات مع متطلبات النهوض الشامل، الذي تتوفر بلادنا اليوم على مؤهلات معتبرة لتحقيقه.
ولفت الرئيس الغزواني أن بناء نظام تعليمي شامل ذي جودة عالية، يفتح الآفاق أمام عبقرية شعبنا، التي هي مورده الذي لا ينضب، شرطا ضروريا في نجاح ما نعمل عليه، جادين، من مكافحة الفقر والبطالة، والنهوض بالقطاعات الإنتاجية، ومحاربة الهشاشة، والغبن، والعقليات الاجتماعية السلبية، وغير ذلك.
واعتبر الرئيس الموريتاني الذي قرر حصر السنة الاولى من التعليم الابتدائي حكرا على المدارس الحكومية ان القرار ليس تحجيما للتعليم الخاص.. مشيرا إلى أن إقامة مدرسة جمهورية سيتطلب بذل جهود كبيرة في سبيل التغلب على النقص في المدرسين، والحجرات، والمدارس، وتوفير الدعامات التربوية اللازمة، وضمان ظروف الأمان والعمل اللائق، للتلاميذ، والمدرسين، وطواقم التأطير.
وكانت الحكومة الموريتانية قد أعلنت أن بدء العام الدراسي سيكون يوم الاثنين القادم.
وأفاد بيان صدر في ختام اجتماع مجلس الوزراء مساء اليوم الاربعاء انه تقرر بدء العام الدراسي للمدارس والجامعات يوم الاثنين 3 أكتوبر 2022، والشروع في تنفيذ سياسة تعليمية جديدة تأخذ في الاعتبار القانون التوجيهي الذي صادق عليه البرلمان حديثا والذي سيسمح بتحسين عام لنظام التعليم، وهو ما يعتبر شرطا أساسيا وضروريا لتحقيق التنمية المستدامة. ويتطلب هذا الواقع تحسين التعليم بطريقة شاملة من قاعدته إلى قمته وفي أبعاده الكمية والكيفية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك