نقيب الصحفيين: نستعيد حاليا روح مقاومة الشعب الفلسطيني رغم الدمار - بوابة الشروق
السبت 24 فبراير 2024 7:16 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

نقيب الصحفيين: نستعيد حاليا روح مقاومة الشعب الفلسطيني رغم الدمار


نشر في: الأربعاء 29 نوفمبر 2023 - 9:08 م | آخر تحديث: الخميس 30 نوفمبر 2023 - 3:02 م

قال نقيب الصحفيين خالد البلشي، إن الوقفة التضامنية التي عقدتها النقابة، اليوم، هي رسالة عربية وعالمية في يوم التضامن الدولي مع فلسطين، مشيرًا إلى أن استعادة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره هو الأمل الذي بعث من جديد بفضل صمود هذا الشعب.

وأضاف البلشي خلال كلمته بندوة عقدتها النقابة اليوم تحت شعار " منظمات دولية بمعايير مزدوجة.. أوقفوا العدوان..ارفعوا الحصار"، أن سالتنا هي رفض هذه الحرب الوحشية وكل المعايير المزدوجة وكسر الحصار واستمرار تدفق المساعدات، وإعادة الحياة لهذا الشعب الذي استطاع أن يوقظ العالم لحقه الشرعي.

وأشار نقيب الصحفيين إلى أن هذا اليوم يجب أن يذكرنا بشهيدات الصحافة في هذه الحرب، التى ارتقي فيها 6 شهيدات من 70 شهيدًا للصحافة منهم: شريين أبوعاقلة، وسلمي الخيمر،و آيات قدورة، إيمان العقيلي، ودعاء شرف، مشددًا على أنهن لا يمثلن الصحافة فقط بل هن نموذج للمرأة الفلسطينية التى ناضلت ضد الاحتلال.

وتابع البلشي أنه خلال 50 يومًا ارتقى عددًا من الشهداء جراء الممارسات الوحشية للكيان الصهيوني أكثر من عدد موتي الحرب الروسية الأوكرانية، لافتًا إلى أن كان هناك سيطرة لآلة التزييف من الإعلام الغربي.

وأردف أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في ظل هذا الوضع الحالي والمعادلة فرضها الشعب الفلسطيني، فضلا عن الزملاء الذين أعادوا الاعتبار للحرية للصحافة وأظهروا كيف تحمي الصحافة مقدرات الأوطان وكيف تقدم الحقيقة.

واختتم البلشي أن الكلمات تفقد معانيها مع التكرار، ولكن بطولة شعب الفلسطيني ربما تفتح صفحات جديدة، ورغم كل الدمار نحن الآن نستعيد روح مقاومة الشعب الفلسطيني.

من جهتها، قالت رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية آمال الأغا، إنه ظهر حاليًا مفهوم جديد للعنف غير الفقر والأمية وهو العنف الممارس ضد الشعب الفلسطيني من قبل الإحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الكيان شن حربا ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني من تدمير مستشفيات ومدراس، فضلا عن استهداف البنية التحتية.

وأضافت الأغا خلال كلمتها بالندوة، أنه تم الإفراج عن 33 أسيرة فلسطينية من 37 أسيرة لدي الكيان الصهيوني، وأن عدد الشهداء وصل حتى الآن إلى 16 ألف شهيدٍ منهم 8 آلاف من النساء، فضلا عن وصول عدد الجرجي إلى 45 ألف جريح، لافتة إلى أن الإحصائيات أظهرت أن نسب الشهداء تصل إلى 1% من عدد سكان فلسطين.

ووصفت رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، الاحتلال بأنه احتلال عنصري إمبريالي يستمر في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، بينما الأمم المتحدة تقف عاجزة عن تطبيق الاتفاقيات والقرارات الدولية.

وأشارت الأغا إلى توثيق الاتحاد دائمًا لكل الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني والنساء الفلسطينيات، مشددة على أن هناك 55 ألف أمرأة تعاني جراء هذا الاحتلال.

ولفتت إلى أنه جراء هذه الضربات، اضطرت الأمهات الفلسطينيات لاستئصال الأرحام، فضلا عن الولادات المتعثرة بدون تخدير، كما تتعرض النساء الفلسطينات للتفتيش أمام أولادها من جنود ملثمين كما حدث في منطقة خليل الرحمن.

ونوهت إلى ضرورة الإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات، اللاتى يعانين من الكثير من الانتهاكات كمنع الاستحمام ومنع الأكل والشرب.

وتساءلت الأغا: أين نحن من القوانين الدولية؟ أين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، أين الحماية من تهديد بضربنا بقنبلة نووية؟ أين نحن من مخطط التهجير؟، مشيرة إلى ضرورة محاسبة المنظمات التي استجابت لضغوط الاحتلال والمعايير المزدوجة والكيل بمكياليين.

وطالبت الأغا بصحوة عالمية إنسانية تعيد للعالم الأمن والأمان والعدالة، وبسلام عاجل وشامل في المنطقة، ودول فلسطينية عاصمتها القدس.

بدورها قالت المناضلة الفلسطينية مريم أبو دقة، مريم ابو دقة، إن القضية الفلسطينية في قلب كل مصري وقلب كل عربي، والتضامن هو واجب على الأجانب، مشيرة إلى أن القانون الدولي يأتي عند القضية الفلسطينية ويصاب بعمي الألوان.

وأضافت أبو دقة خلال كلمتها بالندوة، أننا الآن أمام دمار لمنازل الشعب الفلسطيني، ولكن الشعب الفلسطيني استطاع أن يخزي عين الأعداء ويقول إن هذه الأرض لها أصحاب وجذور.

وتابعت أن القانون الدولي لا يستطيع أن يأخذ قرارا بحق إسرائيل، التي ترتكب كل يوم جرائم متعدة الأشكال، لافتة إلى أن العالم حاليا يشهد آخر استعمار فاشي معلن مكشر عن أنيابه.

واستكملت أن تهجير الفلسطينين، هي خطوة علي الطريق لاستهداف كل العرب، مشيرة إلى أن هذه الحكومة الفاشية تحمل في داخله بذور نهايتها.

وطالبت أبو دقة بالمزيد من الضغط والفعاليات الجماعية، مشددة على تحقيق مطلب الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس، وليست وقف نار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك