الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 6:00 م القاهرة القاهرة 31.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

موسى مصطفى موسى لـ«الشروق»: لدينا ملايين المؤيدين.. ومستعد لمناظرة «السيسى»

حوار ــ أحمد بدراوى:
نشر فى : الثلاثاء 30 يناير 2018 - 8:37 م | آخر تحديث : الثلاثاء 30 يناير 2018 - 8:38 م

-كنت أدعم الرئيس لكثرة منافسيه.. وموقفى تغير بعد انسحاب شفيق وخالد على
-الحرب على الإرهاب مش أمسك بندقية وأمشى فى الشارع.. لكن لو شايف جارك إرهابى بلغ عنه
-حصلت على 40 ألف توكيل وفضلت الترشح بتزكية 26 نائبا لضيق الوقت
قال رئيس حزب الغد، والمرشح الرئاسى المحتمل، موسى مصطفى موسى، إنه لم يتأخر فى الترشح، لكن الأمر استغرق وقتا لتجهيز البرنامج الانتخابى والتواصل مع نواب البرلمان، مشيرا إلى أنه حين أعلن رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق، نيته خوض الانتخابات أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، لم يفكر فى الترشح، لكنه عدل عن قراره، بعد استبعاد رئيس الأركان الأسبق الفريق سامى عنان، وانسحاب خالد على ومحمد أنور السادات.

وأضاف موسى، فى حوار مع «الشروق»، عقب مؤتمر صحفى مساء أمس، فى مقر الحزب لإعلان التفاصيل الكاملة لحملته الانتخابية وبرنامجه الانتخابى: «لا توجد مجاملة سياسية فى ترشحى، كنا نقف مع السيسى أمام شفيق، ومنذ قرر شفيق الانسحاب ونحن نستعد للترشح، وتواصلت مع برلمانيين زكانى منهم 26 عضوا»، مشيرا إلى أن لديه ملايين المؤيدين فى جميع المحافظات بوصفه رئيس المجلس المصرى للقبائل المصرية والعربية، وأن استعداده لإجراء مناظرة مع السيسى.

وإلى نص الحوار:
* لماذا ترشحت للانتخابات الرئاسية قبل دقائق من إغلاق باب التقديم؟
ــ لم نتأخر فى الترشح، أعددنا دراسات كاملة عن مشروعات تنموية لبرنامجنا الانتخابى، لكن حين نزل الفريق أحمد شفيق وأعلن نيته خوض الانتخابات أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، وجدنا أن سننافس قامتين كبيرتين، أما بعد انسحاب شفيق ثم استبعاد الفريق سامى عنان، وبعدها المرشحين خالد على ومحمد أنور السادات، وجدنا أن المشهد غريب جدا، ورأينا أن فكرنا ودراستنا لها قيمة كبيرة تشجعنا على خوض الانتخابات، لكننا انتظرنا أن نرى من سينافس أولا.

* كنت تدعم الرئيس السيسى، والآن تنافسه، فسر لنا ذلك؟
ــ ليس فى الأمر مجاملة سياسية، كنا نقف مع السيسى أمام شفيق، ولا توجد مزايدة فى ذلك، بعد مرحلة معينة وجدنا متغيرات دفعتنا لتغيير موقفنا، ونحن لدينا مشروعات مهمة فى منتهى القوة للشباب، فلماذا لا ننافس فى الانتخابات، ونحن لدينا رؤية واستعداد للترشح منذ قرر الفريق أحمد شفيق الانسحاب، وتواصلنا مع برلمانيين زكانا منهم 26 نائبا.
قرارنا لم يكن متعلقا برفض رئيس حزب الوفد السيد البدوى، بل قررنا فعليا الترشح بعد انسحاب شفيق، وتحركنا منذ نحو 20 يوما بالتحديد، ولم نرغب فى إعلان نيتنا دون تقدم، حتى لا نزايد على الشعب المصرى ونتراجع بعدها، فلم يكن هناك داع للكلام فى الهواء الطلق.

* ماذا تقول لمن يرون أنك تخوض انتخابات شكلية؟
ــ الجميع يعرفون تاريخ حزب الغد ويعلمون دورنا فى ثورة 30 يونيو، فنحن لسنا فى حاجة لمن يزايد على دورنا الوطنى.

* هل يمكن أن تجرى مناظرة مع السيسى؟
ــ لم لا، أنا أحترم أى دعوة لمناظرة مع الرئيس، لكن لا أدعو لذلك، فلم أخض الانتخابات للدخول فى تحد مع أشخاص أو منافسين، بل أخوض فكرا إنجازيا، لكن عندما تناظرنى لفهم مشروعى هتكلم معك عنه، فليس لدينا ما نخفيه.

* لماذا فضلت تزكيات النواب على التوكيلات الشعبية؟
ــ السبب فى ذلك ضيق الوقت، فقد كنا نسير بشكل متوازٍ مع النواب وحصلنا على 26 تزكية منهم، فى الوقت ذاته وصلنا إلى أكثر من 40 ألف توكيل قبل 4 أيام من غلق باب الترشح.
الكشف الطبى استهلك منا يومين، فضلا عن الكشف النفسى أيضا، ولا فرق لدينا بين التقدم بتوكيلات أو تزكيات، فبصفتى رئيسا للمجلس المصرى للقبائل المصرية والعربية لدينا ملايين المؤيدين فى جميع أنحاء الجمهورية.

* وما أبرز تفاصيل برنامجك الانتخابى؟ ورؤيتك للمناطق الحدودية والقبلية؟
ــ برنامجنا عنوانه «الرأسمالية الوطنية»، وهو علاقة بين الشباب والدولة، لا نريد توريطهم فى شراء أراض لعمل مشاريع يعجزون عن دفع مستحقاتها، نريد أن تمتلك الدولة الأرض، وتوزعها بأسهم يمتلكها الشباب، وكل سهم يساوى 5 آلاف جنيه يدفع على 5 سنوات، وأى مصنع يُفتح يملكه الشباب بأسهم، مع زيادة التدريب والتثقيف للخروج بمنتجات للتصدير، أما قصة المناطق الحدودية فلم نفكر فيها حتى الآن، فبرنامجنا الاقتصادى أهم.

* ماذا عن ملف سد النهضة؟
ــ أؤكد أن أى نقص فى سنتيمتر من مياه مصر مرفوض قولا واحدا، ومصر تتحرك بكل قوتها وبكل الفرص وبشعبها وجيشها لوقف ذلك، من حق إثيوبيا بناء المشروع فى أراضيها، لكننا متربصون لأى خطأ ولن نسمح به إطلاقا.

* وكيف ترى الجانب الأمنى والحرب على الإرهاب؟
ــ رؤيتى للحرب على الإرهاب، مش أمسك بندقية وأمشى بيها فى الشارع، لكننا ننصح الشباب أن يمتلك وعيا، لو شايف جارك راجل مؤذى وشاكك إنه إرهابى بلغ عنه، فهذا هو الوعى فى الحرب على الإرهاب، الأمر يحتاج إلى تدريب من الناس وعدم خوف، لأنهم يدافعون عن نفسهم وأولادهم وبيوتهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك