وافق الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على الميزانية السنوية للدولة خلال جلسة ماراثونية استمرت طوال الليل، ما يضمن لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاستمرار في ولايتها حتى الخريف.
وكان يتعين على إسرائيل إقرار الميزانية قبل الأول من أبريل المقبل لتفادي الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة.
ولا يزال نتنياهو يحتفظ بحق الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة قبل ذلك الموعد إذا أراد ذلك.
وانتقدت المعارضة الإسرائيلية الميزانية، بشدة لزيادة التمويل المخصص للمجتمعات اليهودية المتشددة (الحريديم)، في وقت تواجه فيه البلاد تصاعد التكاليف؛ بسبب الحرب مع إيران، ولا تزال تعاني من تبعات حرب استمرت عامين في غزة.
ووصف زعيم المعارضة، يائير لابيد، الميزانية بأنها "أكبر سرقة في تاريخ الدولة".
وكتب رئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، المتوقع أن ينافس نتنياهو في الانتخابات المقبلة، على موقع إكس: "حكومة الجشع والتهرب نفذت عملية سطو خلال الليل".
وتشعر أحزاب المعارضة بالغضب بشدة إزاء تعديل في اللحظات الأخيرة، قضي بتخصيص 250 مليون دولار إضافية لمدارس الحريديم.
كما تصاعد الغضب تجاه مجتمع الحريديم بسبب رفضه السماح لشبابه بأداء الخدمة العسكرية، في وقت يعاني فيه الجيش من ضغط شديد وحاجة ماسة لمزيد من الجنود.
يذكر أن الخدمة العسكرية إلزامية لمعظم اليهود.
في المقابل، أشاد وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، بالميزانية معتبرا أنها "تلبي احتياجات جميع المواطنين الإسرائيليين، دون استثناء".