يحلّ الكاتب الجزائري سعيد خطيبي ضيفًا على ملتقى القاهرة الأدبي، الذي ينعقد بين 6 و11 يونيو، حيث يقدم ندوتين، الأولى يوم 6 يونيو عن روايته الأخيرة «أغالب مجرى النهر»، الصادرة عن دار هاشيت أنطوان التي حازت الجائزة العالمية للرواية العربية 2026، وهي رواية عن الجزائر وتحوّلاتها من الحرب العالمية الثانية إلى مطلع التسعينيات.
ويقدّم ندوة ثانية يوم 8 يونيو عن الرواية المغربية في راهنها وما طرأ عليها في العقود الماضية.
ويعد ملتقى القاهرة الأدبي من أهم الفعاليات السنوية في مصر، يشارك فيه كتّاب محليّون وأسماء أجنبية مرموقة.
ومن المنتظر أن ينشط خطيبي ندوات أخرى عن أعماله الأدبية، في مكتبة «بيبليوتيك» في أركان بلازا يوم 9 يونيو وكذا في مكتبة «ديوان» في الزمالك يوم 11 يونيو.
كما يعقد ندوة علمية أخرى في مكتبة الإسكندرية يوم 10 يونيو.
يذكر أن سعيد خطيبي قد صدرت له خمس روايات، ترجمت إلى ثماني لغات من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، ويعدّ من أبرز الأسماء الأدبية في العالم العربي، كما يحظى بمقروئية واسعة في الجزائر، من طرف القرّاء وكذلك في الأوساط الأكاديمية وفي الجامعات.
وتدور روايته "أغالب مجرى النهر" الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026، بين مشرحة، عيادة، وغرفة تحقيق تُستجوَب فيها امرأةٌ متّهمةٌ بمقتل زوجها.
في الطرف الآخر من المدينة، مناضلون قدامى يرجون رفع تهمة العمالة التي لُفّقَت لهم. حدثان مختلفان تتكشّف العلاقة بينهما مع تقدّم الرواية، التي تؤرّخ لنصف قرنٍ من تاريخ الجزائر، من الحرب العالميّة الثانية حتّى مطلع التسعينيّات، مرورًا بحرب التحرير وما تلاها. وتكشف اللثام عن أزماتٍ اجتماعيّةٍ مسكوتٍ عنها مثل: الشروخ بين الأجيال، الهوّة بين الآباء والأبناء، الزيجات الفاشلة والهرب منها إلى العلاقات السرّيّة، الأمومة ومشقّاتها، التبرّع بالأعضاء البشريّة والاتجار بها...
في هذه الرواية أناس من مدينة نائية في الأطراف متسلّحون بالأمل، معلّقة أقدارهم بشخص آتٍ إليهم من عاصمة البلاد.