قال هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، إن فكرة تأسيس مؤسسة القلعة للمنح الدراسية انطلقت من إيماننا بأن الشباب المصري يستحق الحصول على نفس الفرص التعليمية والثقافية التي أتيحت لنا، بما يفتح أمامه آفاقاً أوسع للتعلم والتطور والتفاعل مع تجارب عالمية متنوعة، فالأمر لا يتعلق بالحصول على درجة علمية فقط، بل باكتساب منظور جديد ورؤية أوسع للعالم، وبناء جيل من القادة والمفكرين ورواد الأعمال القادرين على إحداث تغيير حقيقي.
جاء ذلك خلال احتفالية مؤسسة القلعة للمنح الدراسية بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وأعلنت أسماء الفائزين بمنحها للعام الدراسي 2026/2027، في محطة فارقة تجسد مسيرة ممتدة من الاستثمار في الإنسان، ودعم التعليم، وإعداد أجيال من قادة المستقبل، وترسخ مكانتها كنموذج رائد للاستدامة واستمرارية الأثر.
وأضاف: ولهذا كان حرص المؤسسة على عودة الحاصلين على المنحة إلى مصر بعد انتهاء دراستهم أحد الركائز الأساسية لنموذجها، فنحن لا ننظر إلى المنحة باعتبارها استثماراً في فرد واحد، بل في الأثر الذي يمكن أن ينقله هذا الفرد إلى محيطه ومجال عمله ومجتمعه.
وخلال عشرين عاماً، نجحت المؤسسة في تقديم ما يقرب من 250 منحة دراسية ممولة بالكامل لطلاب وطالبات مصريين لاستكمال دراساتهم العليا في أعرق الجامعات العالمية، بدعم إضافي من الشركة المصرية للتكرير، أكبر استثمارات شركة القلعة في قطاع الطاقة وشركة طاقة عربية، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم يمثل أحد أهم محركات التنمية وبناء القدرات الوطنية القادرة على قيادة المستقبل.
شهد الاحتفال مشاركة عدد من كبار المسؤولين، من ضمنهم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير؛ والدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، دينا عبد الكريم.
وحضر من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، سهيل نابر، مسؤول الاقتصاد الكلي بمكتب الشؤون الاقتصادية ايما ماروود، الملحق الثقافي.
كما شارك من شركة القلعة الدكتور أحمد هيكل، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة؛ هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب، غادة حمودة، رئيس قطاع الاستدامة.
وإلى جانبهم، حضر ممثلون عن مجلس أمناء مؤسسة القلعة، من بينهم المهندس محمد علي الحمامصي، نائب رئيس مجلس الأمناء؛ ماريان غالي، أمينة الصندوق؛ ياسمين الضرغامي، المدير التنفيذي للمؤسسة؛ محمد حفظي، عضو مجلس الأمناء السابق.
كما حضر عدد من قيادات الشركة المصرية للتكرير، من بينهم علياء هيكل، المدير التنفيذي للشؤون المالية للشركة؛ هاني إسماعيل، مدير العلاقات المجتمعية بالشركة.
ومن شركة طاقة عربية، شارك المهندس خالد أبو بكر، رئيس مجلس الإدارة، باكينام كفافي، الرئيس التنفيذي للشركة، شريف مبارك، مدير قطاع الاستدامة بالشركة.
وفي هذه الدورة، تم اختيار 16 طالباً وطالبة للحصول على منح دراسية في 11 تخصص تتضمن: الذكاء الاصطناعي، الهندسة الكيميائية، الاقتصاد والتمويل، القانون، الاستدامة والبيئة، الفنون والثقافة وذلك بعد اجتيازهم سلسلة من التقييمات العلمية المتعمقة والمقابلات الشخصية التي هدفت إلى قياس مؤهلاتهم الأكاديمية، ومهاراتهم التقنية والقيادية، وتحليل ملفاتهم الأكاديمية وسيرهم الذاتية، بما يعكس تميزهم الأكاديمي وشغفهم بالبحث العلمي.