هل زادت جرائم العنف الأسري في مصر خلال النصف الأول من 2021؟ - بوابة الشروق
السبت 18 سبتمبر 2021 2:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

هل زادت جرائم العنف الأسري في مصر خلال النصف الأول من 2021؟

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الجمعة 30 يوليه 2021 - 12:16 م | آخر تحديث: الجمعة 30 يوليه 2021 - 12:16 م

كشفت مؤسسة "بنت النيل" المصرية المتخصصة في الشأن النسوي وحقوق المرأة، في تقريرها للنصف الأول من العام 2021، عن تزايد معدلات العنف الأسري التي شهدتها مصر خلال شهور الستة الأولى، خلال العام الثاني من تفشي وباء كورونا، وذلك بتحليل ورصد بيانات وأخبار عدد من المواقع الإخبارية المحلية والدولية.

جاء في التقرير وقوع النسبة الأكبر من الجرائم داخل نطاق محافظات الوجه البحري، فكانت الجرائم داخل محافظات القاهرة الكبرى (القاهرة، الجيزة، القليوبية) بواقع 32 جريمة من أصل 64 أي بنسبة 50% من الجرائم، تليها محافظة الدقهلية بمجموع جرائم بلغ 8 جرائم بنسبة بلغت حوالي 11% من الجرائم، أما الجرائم التي ارتكبت بمحافظات الوجه القبلي (قنا، المنيا، سوهاج) بلغ مجموعها 12 جريمة بنسبة 18.75%.

وكان للرجال الأقارب النصيب الأكبر من ارتكاب الجرائم فارتكب الآباء ما يقارب نصفها بواقع 29 جريمة بنسبة 45% منها، يليها الزوج بواقع 15 جريمة بنسبة 23.4% من الجرائم، ثم الأخوة الذكور بعدد 10 جرائم بنسبة 15.6%.

شهدت الأشهر الست الأولى من العام الحالي، تنوعا في جرائم العنف الأسري بين ضرب وضرب أفضى إلى الموت وشروع في القتل وقتل للشك في السلوك وختان وتعرية وتعريض للخطر وغيرها من الجرائم.

وكانت الأشهر الأعلى في ارتكاب الجرائم هو شهر مايو بمجموع 17 جريمة وهو الشهر الذي شهد تزامن شهر رمضان وعيد الفطر ما يؤكد أن الجرائم لا يردعها الظروف أحياناً، يليها شهري يناير ويونيو بمجموع 13 جريمة لكل منها.

أما الجريمة الأكثر ارتكاباً بحق النساء والفتيات هي القتل بواقع 41 جريمة من إجمالي 64 جريمة عنف أسري أي بنسبة 64% في مختلف المحافظات مثل القاهرة والإسكندرية ومحافظات الوجه القبلي وكانت الأسباب التي أدت إلى القتل تنوعت بين الشك في السلوك والإزعاج والتأديب وغيرها.

وارتكبت 4 جرائم قتل لأبناء ذكور وهو ما يؤكد أن العنف الأسري يطال الجميع داخل الأسرة، ذكوراً وإناثاً لكنه بنسبة أكبر يطال الفتيات والنساء.

تلي جرائم القتل، جرائم الضرب وكانت الضحايا على وشك الموت، وتم إحداث أضرار جسيمة بهن بلغت حد حدوث ارتجاج بالمخ أو طعنات بسكين حادة وكذلك جرائم التعذيب حتى الموت بواقع 8 جرائم أي بنسبة 12.5%، تليها جرائم الشروع في القتل والتحريض أي التي ارتكبت بقصد الموت لكن تم إنقاذ الضحية بواقع 4 جرائم أي بنسبة 11.7%.

تليها جرائم الختان وكانت 4 جرائم ارتكبت خلال هذه الأشهر ورصدتها المواقع الصحفية، واحدة منها إصابة الطفلة بنزيف حاد نقلت على إثره إلى المستشفى، وحالة تم إنقاذ الطفلة من الجريمة بعد إبلاغ مجهول للمجلس القومي للطفولة والأمومة.

كما ظهرت خلال الأشهر الماضية جريمتي اغتصاب داخل الأسرة ارتكبها آباء بحق بناتهن، و5 جرائم تزويج قاصرات تم إحباطها بمساعدة الأجهزة الأمنية والمجلس القومي للطفولة والأمومة ووحدة شؤون المرأة والطفل بالمحافظة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك