تصدر هاشتاج "الشهيد الساجد"، تريند مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو لجندي من المقاومة الفلسطينية، وهو يسجد قبل أن يفارق الحياة، إثر استهدافه بطلقات نارية في ظهره من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتحولت صورة الشهيد، إلى أيقونة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قوبلت باحتفاء واسع، وثناء على شجاعته وإقدامه.
فما الذي نعرفه عنه؟
حسب المعلومات المتاحة، والتي نشرها أصدقاء ومقربون، فإن الشهيد الساجد، هو تيسير أو أبو طعيمة.
وكان أبو طعيمة، أحد مقاتلي كتائب عز الدين القسام، فيما يعرف بكتيبة الحفاظ.
وتعد كتيبة الحفاظ، من قوات النخبة في كتائب القسّام، وهي كوكبة من حفّاظ القرآن المتقنين.
كما عمل إمامًا بمسجد "فلسطين" في بني سهيلا، بقطاع غزة.
وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني إلى 21 ألفًا و672 شهيدًا، و56 ألفًا و165 مصابًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، بينهم 70% من الأطفال والنساء.
وأدت انتهاكات دولة الاحتلال، ضد المنظومة الصحية إلى استشهاد 312 كادرًا صحيًا، من بينهم كوادر تخصصية نادرة، كما دمر الكيان الصهيوني 104 سيارات إسعاف وأخرجها عن الخدمة، بحسب وزارة الصحة في غزة.