الإثنين 17 يونيو 2019 6:15 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل أنت راض عن قائمة المنتخب الوطني لكأس أمم أفريقيا؟

هل هو اعتراف بالحق.. حقًا؟

نشر فى : السبت 19 يناير 2019 - 8:55 م | آخر تحديث : السبت 19 يناير 2019 - 8:55 م

وقف وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو فى الجامعة الأمريكية فى القاهرة معترفًا: «لقد أسأنا التقدير وبصورة فادحة فى مدى قوة وشراسة الإسلام المتطرف وهو عبارة عن فرع محرف من الإيمان يسعى إلى قلب جميع أشكال العبادة»، وانتقد بومبيو الرئيس السابق باراك أوباما الذى خطب إلى العالم الإسلامى من جامعة القاهرة عام 2009 ووصف الوزير سياسة أوباما تجاه الإسلام السياسى قائلا «لقد أخطأوا قادتنا فى قراءة تاريخنا»، وهنا أتوقف وأقول إن هذا لم يكن خطأ بل خطيئة لأن آلافا من الأبرياء هم ضحايا هذه السياسة بل أوطان انقسمت مثل سوريا والعراق وانطلق الإرهاب إلى كل مكان فى العالم، وكادت مصر تنزلق فى هذا المستنقع لولا ستر ربنا ــ كما نقول ــ ووعى الشعب المصرى وقادته لما كنا سنقع فيه.
تم تحذير إدارة أوباما مئات المرات أن سياستها خطأ ولم تبالِ، ومئات من الخبراء والسياسيين زاروا مصر وتم تحذيرهم، حتى وكالة المخابرات الأمريكية حذرت الرئيس السابق أوباما من جراء سياسته، كما اعترف بذلك نائب رئيس المخابرات الأمريكية مايكل موريل فى كتاب «الحرب العظمى فى زماننا»،، ولم يصغ اوباما هو ووزيرة خارجيته هيلارى كلينتون، وقد أوردت ذلك فى كتابها «اختبارات صعبة»، التى فيه تسطح تخوفات المصريين التى التقت بهم فى هذه الحقبة وحذروها ولم تبال.
إن دور باراك أوباما ووزيرة خارجيته والسفيرتين الأمريكيتين المعاصرتين لهذه الحقبة وغيرهم يتحملون وزر الجرائم التى ارتكبها الإسلام السياسى وتنظيماته الإرهابية المختلفة التى لم تضعها الإدارة الأمريكية فى قوائم التنظيمات الإرهابية وسيبين التاريخ لاحقا خطايا هذه الإدارة التى رحلت.
هل الإدارة الحالية ـ إدارة ترامب ـ أكثر فهما من الإدارة السابقة؟ قطعا لا، فالكل يعرف ويعلم ويحلل ولكنها المصالح السياسية والتجارية التى قد تكون أكثر إنصافا لنا الآن من عهدها السابق فقد تكون اعتراف الإدارة الحالية بأخطاء الماضى نحونا فضيلة نرجو ألا تكون مؤقتة.

الأب رفيق جريش الأب رفيق جريش
التعليقات