أكدت شركة أرامكو السعودية، اليوم الثلاثاء، استمرارها في استخدام خط أنابيب شرق-غرب للحفاظ على تدفق إمدادات الطاقة عبر الشبكة.
وقال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر، في بيان صحفي اليوم ، إنه "على الرغم من اضطراب الإمدادات غير المسبوق في مضيق هرمز، فإننا نواصل تأكيد قدرتنا في المحافظة على استمرارية الأعمال بالاستفادة من قاعدة أصولنا المتنوعة والبنية التحتية الاستراتيجية التي يعززها التخطيط على مدى عقود، ومن هذه الأصول خط أنابيب شرق-غرب، وطاقة التخزين، وفُرض التصدير، مما مكّننا من مواصلة الإنتاج والنقل والتصدير، مع المضي قُدمًا في المشاريع الرئيسة رغم الظروف الإقليمية الصعبة".
وأضاف الناصر أن "أداء أرامكو السعودية في النصف الأول من عام 2026، تميّز بمرونة عالية، بفضل كفاءة وتفاني موظفينا، وجاهزية أعمالنا وعملياتنا للاستجابة لمتغيرات السوق المتسارعة".
وتابع: "ومع حالة عدم اليقين الجيوسياسي وانخفاض المخزونات العالمية، تبرز أهمية أمن الطاقة وإضافة مصادر جديدة للطاقة أكثر من أيّ وقت مضى. ولذلك فإن قدرة أرامكو السعودية على الاستجابة السريعة لمتغيرات السوق على المدى القصير، إلى جانب القدرة على زيادة الإنتاج، والتركيز على الاستثمار الاستراتيجي واستخدام التقنية، تعزز مكانة الشركة الراسخة في الاقتصاد العالمي".
وأكد أن "أرامكو" تواصل مسيرتها في النصف الثاني من العام بزخمٍ مالي وتشغيلي متين، مع أحد أقوى المراكز المالية في القطاع، وتوزيعات أرباح أساسية مستدامة ومتزايدة، وتركيز واضح على أهداف النمو الاستراتيجية.
وأضاف الناصر: "وحتى في ظل الفترات التي يسودها عدم اليقين، تظل أرامكو السعودية ملتزمة بأولوياتها على المدى البعيد. وقد أسهم التنفيذ المنضبط، إلى جانب كفاءة أعمالنا الأقل تكلفة والأعلى موثوقية، في دعم تحقيق ربحيتنا".
وساهم تحويل مسار النفط عبر خط أنابيب شرق–غرب إلى موانئ البحر الأحمر في الحد من تراجع شحنات النفط، في حين تجاوز ارتفاع أسعار النفط تأثير انخفاض الكميات، مما ساهم في تحقيق إيرادات نفطية استثنائية.