اقترح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن أندرو ماونتباتن-ويندسور "يجب أن يكون مستعدا" للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن صلاته بجيفري إبستين، وذلك بعد ظهوره في أحدث كشف عن ملفات تتعلق بالمدان بجرائم جنسية مع الأطفال.
وأضاف رئيس الوزراء أن اتباع نهج "يركز على الضحايا" في التعامل مع قضية إبستين هو السبب الذي يوجب على أندرو مشاركة المعلومات "بأي شكل" يطلب منه، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وتتضمن أحدث الملفات التي تم الكشف عنها والمرتبطة بإبستين صورا يبدو أنها تظهر أندرو وهو ينحني فوق امرأة غير معروفة الهوية.
وهذه الصور هي من بين أكثر من 3 ملايين وثيقة نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة، وتتضمن صورا لأندرو وهو يجثو على ركبتيه على الأرض بجوار امرأة مستلقية.
ولدى وصوله إلى اليابان في المحطة الأخيرة من زيارته لشرق آسيا، سئل ستارمر عما إذا كان ينبغي لأندرو أن يعتذر ويشهد في تحقيق الكونجرس بشأن إبستين.
فأجاب رئيس الوزراء: "أولا، أنا أتعامل دائما مع هذا السؤال واضعا ضحايا إبستين في الاعتبار. يجب أن يكون ضحايا إبستين هم الأولوية الأولى. أما مسألة تقديم اعتذار، فهذا أمر يخص أندرو".
وتابع: "لكن، نعم، فيما يتعلق بالإدلاء بالشهادة، لقد قلت دائما إن أي شخص لديه معلومات يجب أن يكون مستعدا لمشاركة تلك المعلومات بأي شكل يطلب منه القيام به".
وتظهر الصور الأخيرة، التي نشرت ضمن وثيقة مكونة من 100 صفحة من الصور الفوتوغرافية، الدوق السابق وهو يلمس بطن المرأة.
ولا توجد تعليقات مرافقة لهذه الصور، ولا يعرف مكان التقاطها.
وفي أماكن أخرى من حزمة الوثائق المنشورة، تظهر لقطات شاشة وعمليات مسح ضوئي لرسائل بريد إلكتروني يبدو أن الأمير السابق تبادلها مع إبستين حول امرأة روسية "جميلة"، كما قام بدعوته إلى قصر باكنجهام.