أوضحت دار الإفتاء أن جمهور العلماء قد اتفق على أن وقت خروج زكاة الفطر ضيق؛ فمن أَدَّاها بعد غروب شمس يوم العيد دون عذر كان آثمًا وكان إخراجها في حقِّه قضاءً.
كما لفتت في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى أن جمهور الحنفية قد اتفق على أن وقت وجوب أداء زكاة الفطر مُوَسَّعٌ؛ لأن الأمر بأدائها غير مقيد بوقت، ففي أي وقت أخرجها كان أداءً لا قضاءً، لكن يُستحب إخراجها قبل الذهاب إلى المصلى.
وشددت على أن زكاة الفطر لا تسقط بخروج وقتها؛ لأنها وجبت في ذمة المزكي للمستحقين، فصارت دَينًا لهم لا يسقط إلا بالأداء، وفق رأي جمهور الفقهاء.
وختمت بتوضيح أن الإثم منوط بالاختيار والعمد والاستطاعة، فمَن كان غير قادر، أو كان ناسيًا فيجب عليه إخراجُها قضاءً عند الجمهور، وأداءً عند الحنفية مع ارتفاع الإثم عنه.