وجه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الاثنين، إنذارًا عاجلًا لسكان 7 بلدات وقرى في جنوب لبنان بالإخلاء.
وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، إن الإنذار يشمل قرى وبلدات: حومين الفوقا، وبنعفول، وعربصاليم، ورومین، وعزة، واركي، وجباع.
وأضاف: «في ضوء خرق حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار، واستهدافه للجبهة الداخلية الإسرائيلية، يضطر الجيش للعمل ضده بقوةّ لا سيما في مناطقكم. الجيش لا ينوي المساس بكم»، بحسب مزاعمه.
وأكمل: «حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فورًا، والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة.. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر».
وفي وقت سابق، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّه «أمر الجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية في بيروت».
وقال نتنياهو في بيان مشترك، مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، إنّ «القرار جاء عقب استمرار خروقات حزب الله، واستهداف الإسرائيليين».
من جهتها، أفادت القناة «14» العبرية، بأنّ «أوامر نتنياهو باستهداف الضاحية الجنوبية تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة».
وبحسب القناة العبرية، فإنّه «من المتوقع أن يصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء في الضاحية الجنوبية لبيروت قريبا».
ورصدت عدسة جريدة «النهار» اللبنانية، حركة نزوح من الضاحية الجنوبية لبيروت عقب أوامر نتنياهو بقصفها.
وصباح اليوم، أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مصادر، بفشل مساعٍ أمريكية لإنهاء الحرب في لبنان، وذلك في الوقت الذي «تُوسّع فيه إسرائيل توغلها البري وتسعى للحصول على ضوء أخضر أمريكي لشنّ ضربات واسعة النطاق على أهداف حزب الله في بيروت».
ونقل «أكسيوس» عن مسئولين إسرائيليين قولهم إنّ «إسرائيل طلبت من إدارة ترامب السماح لها بتنفيذ ضربات كبرى في بيروت».
ويأتي هذا التصعيد في بيروت عقب توسيع العملية البريّة في جنوب لبنان، وسيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الاستراتيجية.