وزير التعليم ومحافظ القاهرة يوقعان بروتوكول تعاون مشترك لإنشاء مدرسة «الفواخير الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية بمصر القديمة - بوابة الشروق
الجمعة 19 أبريل 2024 6:06 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

وزير التعليم ومحافظ القاهرة يوقعان بروتوكول تعاون مشترك لإنشاء مدرسة «الفواخير الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية بمصر القديمة

نيفين أشرف
نشر في: الإثنين 1 أغسطس 2022 - 2:21 م | آخر تحديث: الإثنين 1 أغسطس 2022 - 2:21 م

شوقي: توقيع بروتوكول إنشاء المدرسة ترجمة لرؤية وتوجيهات القيادة السياسية للحفاظ على الحرف والصناعات التراثية
وقع الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، اليوم، بروتوكول تعاون مشترك مع الجمعية التعاونية الإنتاجية لصناعة الفخار والخزف والحراريات، وصندوق الاستثمار القومي الخيري للتعليم "التعليم حياة"؛ لإنشاء مدرسة "الفواخير الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية"، التابعة لإدارة مصر القديمة التعليمية، بمحافظة القاهرة.

وقال الدكتور طارق شوقي إن هذا البروتوكول يأتي في إطار تعزيز أوجه التعاون المثمر بين وزارة التربية والتعليم ومحافظة القاهرة؛ لإنشاء مدرسة "الفواخير الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية"، التابعة لإدارة مصر القديمة التعليمية، بمحافظة القاهرة، وستعمل تلك المدرسة بنظام يجمع بين كل من نظام المجمعات التكنولوجية المتكاملة ونظام التعليم المزدوج، وتطبق معايير دولية للجودة، اعتبارا من بداية العام الدراسي (2022/2023).

وأوضح شوقي أن هذا البروتوكول يُعد ترجمة حقيقة لرؤية وتوجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على الحِرَف، والصناعات التراثية، ودعم وتشجيع الحرف اليدوية، بافتتاح مدرسة فنية حرفية لتعليم صناعة الفخار، وتخريج جيل جديد من الحرفيين المتميزين، يتمتع بالقدرات الفنية العالية، من خلال مناهج دراسية فعالة، وتخصصات نوعية تُغطي مجال صناعة الفَخَّار والخزف والحراريات.

وأشار شوقي إلى أن التعليم الفني شهد في مصر خلال الفترة الماضية اهتمامًا كبيرًا من الدولة، حيث تم إطلاق برنامج (التعليم الفني 2.0)، ضمن منظومة تطوير التعليم المصري الجديدة، ومن أبرز معالم هذا البرنامج تطوير مناهج التعليم الفني، وَفْقَ منهجية الجدارات، وتدريس برامج ريادة الأعمال التي من شأنها قيام طلاب التعليم الفني بتنفيذ مشروعاتهم الخاصة بعد تخرجهم، والتحاقهم بسوق العمل.

وقال الوزير إن سر نجاح تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية يكمن في أنها منظومة تعليمية متكاملة وقادرة على تطوير التعليم الفني بمصر، وجعله يواكب أفضل النظم التعليمية بالعالم، إلى جانب إعداد وتأهيل المعلمين، وَفْق أحدث النظم والمعايير، من خلال تدريبات معتمدة على أيدي خبراء من داخل وخارج مصر، ذلك بالإضافة إلى إعداد خريجين مؤهلين في مختلف التخصصات التي يحتاجها سوق العمل.

واستكمل الوزير أنه لكي يستمر النجاح فلابد من تكامل رؤية كافة الأطراف المعنية بالعملية التعليمية والتدريبية والصناعية والخدمية مع الوزارة، وكسب وتعزيز الدعم المجتمعي له؛ من أجل تقديم تعليم فني وتكنولوجي عال الجودة، والارتقاء بمستوى خريجي التعليم الفني، ومواكبة التقدم التكنولوجي والصناعي المتسارع.

وأضاف أنه نظرا لنجاح التجربة، وزيادة إقبال الطلاب على الالتحاق بهذه النوعية من المدارس؛ فقد قامت الوزارة – في ظل توجيهات رئيس الجمهورية بالتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف المحافظات – بافتتاح العديد من تلك المدارس بمختلف التخصصات، والمجالات: الصناعية، والزراعية، والتجارية، والفندقية التي تطبق لأول مرة، وبذلك يصل عددها إلى (41) مدرسة، ومن المستهدف تشغيل عدد (100) مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بحلول عام 2030.

وأشاد الوزير بالمشاركة الفعالة لجميع المعنيين في خدمة التعليم وقضاياه، ودعم مبادرات الوزارة المختلفة، بالإضافة إلى ما تقوم به مؤسسات المجتمع المدني من دور محوري في هذا الإطار.

ومن جهته أكد اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة أن توقيع بروتوكول لإنشاء أول مدرسة ثانوية للتكنولوجيا التطبيقية لدراسة صناعة الفخار بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومحافظة القاهرة وصندوق الاستثمار القومي الخيري للتعليم والجمعية التعاونية الإنتاجية لصناعة الفخار والخزف والحراريات، يعد ميلادًا جديدًا من الحفاظ على حرفة تراثية تاريخية وتطويرها، واستكمالًا لمسيرة إحياء تاريخ لصناعة من التراث المصري القديم بهدف تحقيق تنمية مستدامة في صناعة من أقدم الصناعات المصرية، كما يأتي ذلك تزامنًا مع ميلاد الجمهورية الجديدة وذلك في ضوء رؤية مصر 2030 تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف أن توجيهات القيادة السياسية لإنشاء مدرسة في منطقة الفواخير يأتي استكمال لمسيرة التنمية الصناعية التي تشهدها مصر ومنها تلك الصناعة وخلق جيل جديد يحمل في يده خبرة الفنانين من الصناع، بالإضافة إلى أساس علمي حديث من خلال منهج ونظم تضع أسسها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مؤكدًا على رؤية لاستمرار هذه الصناعة لترسيخ المكانة المميزة للصناعات المصرية محليًا وَدَوْلِيًّا ولتكون مقصد سياحي جديد يضاف إلى المزارات السياحية.

وذكر محافظ القاهرة أن المحافظة قامت بتوفير مبنى داخل القرية كمدرسة للاستفادة من البيئة الخصبة المحيطة لصناعة الفخار للنهوض بتلك الصناعة والمساهمة في استمرار وجود كوادر فنية تعمل على تنمية تلك الصناعة على أسس علمية وفق المناهج التي تقوم بتدريسها وزارة التربية والتعليم بوجه عام والنهوض بالقرية بوجه خاص.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك