تلقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، بحثا خلاله العلاقات بين البلدين وأبرز المستجدات الإقليمية.
وأكد الملك خلال الاتصال، ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاستعادة الاستقرار في المنطقة، لافتًا إلى استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه.
وشدد العاهل الأردني على ضرورة وقف التصعيد الخطير ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
وأصدرت السفارة الأمريكية في عمّان، اليوم السبت، بيانا تنصح فيه الأمريكيين بتجنب السفر إلى القواعد العسكرية في الأردن؛ نظرًا لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث لا يزال الوضع الأمني معقدًا مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت السفارة في بيان إن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال معقدًا ومتقلبًا، مشيرة إلى احتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر، بما في ذلك إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي بشكل دوري. كما أوصت الأمريكيين الموجودين في المنطقة بالنظر في خيار المغادرة أو الاستعداد لها في حال تدهور الأوضاع الأمنية.
وأوضحت السفارة أن بعض شركات الطيران أرجأت استئناف رحلاتها السابقة، فيما ألغت شركات أخرى بعض المسارات الجوية، داعية المسافرين إلى متابعة مستجدات الرحلات والتواصل المباشر مع شركات الطيران والمطارات.
وشددت السفارة على ضرورة متابعة التعليمات والتحذيرات الصادرة عن السلطات الأردنية، بما في ذلك صفارات الإنذار وإرشادات السلامة العامة الصادرة عن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.
كما دعت إلى تجنب المظاهرات والتجمعات الكبيرة والمناطق التي تشهد انتشارًا أمنيًا كثيفًا، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، والالتزام بتعليمات السلطات المختصة.
وأكدت السفارة أهمية تسجيل المواطنين الأمريكيين في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، لتلقي التحديثات الأمنية وتسهيل التواصل معهم في حالات الطوارئ.
وحذرت السفارة من أن منشآت دبلوماسية أمريكية، بما في ذلك مواقع خارج منطقة الشرق الأوسط، تعرضت للاستهداف، مشيرة إلى أن إيران والجماعات المتحالفة معها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها حول العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وأكدت السفارة أن الأوضاع في الشرق الأوسط ما تزال متقلبة وغير مستقرة، معتبرة أن سلوك إيران «غير قابل للتنبؤ»، في ظل ما وصفته بهجمات نُفذت دون سابق إنذار وتوسّع نطاقها ليشمل مناطق لم تكن مستهدفة سابقًا.