لجنة أثرية تتفقد دير أبو فانا عقب انهيار سور داخله.. وإحالة الواقعة للنيابة العامة - بوابة الشروق
الأحد 15 ديسمبر 2019 3:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

لجنة أثرية تتفقد دير أبو فانا عقب انهيار سور داخله.. وإحالة الواقعة للنيابة العامة

إسلام عبدالمعبود:
نشر فى : الأحد 1 ديسمبر 2019 - 3:01 م | آخر تحديث : الأحد 1 ديسمبر 2019 - 3:01 م

توجه، صباح اليوم، الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والمهندس وعد الله أبو العلا رئيس قطاع المشروعات، على رأس لجنة أثرية هندسية إلى مدينة ملوي بمحافظة المنيا، وذلك عقب الانهيار الجزئي للسور الغربي لدير "أبو فانا" الأثري، والذي يتقدم الفناء المؤدي للكنيسة الأثرية.

وقال مصطفى إن اللجنة ستقوم بالمعاينة الشاملة للمكان والتدخل بشكل فوري لدرء المخاطر واتخاذ كل الإجراءات اللازمة بشكل عاجل لحماية والحفاظ على أبنية الدير الأثرية والمنطقة المحيطة، بالإضافة إلى إعداد تقرير فني مفصل للوقوف على أسباب الانهيار الجزئي وعرضه على اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية في اجتماعها القادم لاتخاذ الاجراءات اللازمة حيال هذا الأمر.

وأكد أن قطاع الآثار الإسلامية والقبطية كان قد خاطب الكنيسة القبطية ومطرانية ملوي عدة مرات خلال العام الماضي بشأن الإجراءات التي يجب اتخاذها للترميم وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لترميم الدير، حيث إنه طبقا للمادة 30 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته، يجب على وزارة الأوقاف وهيئة الأوقاف الإسلامية وهيئة الأوقاف القبطية والكنائس المصرية أن تتحمل نفقات ترميم وصيانة المباني الأثرية التابعة لهم، على أن تكون أعمال الترميم تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار.

وأحالت وزارة الآثار، الواقعة، للتحقيق بالنيابة العامة، حيث إن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتراثها القبطي، حيث رممت العديد من الأديرة والكنائس القبطية منها مؤخرا، على سبيل المثال دير الأنبا بضابا في نجع حمادي، والكنيسة المعلقة بمصر القديمة، ودير الأنبا بيشوي في وادي النطرون، وماري مينا في فم الخليج، والذي سيتم افتتاحه أوائل العام القادم.

يقع دير أبو فانا في مدينة ملوي، ويُعرف أيضًا باسم "دير الصليب"؛ بسبب وجود العديد من الصلبان المزخرفة داخل كنيسته. وهو من أوائل أديرة الصعيد، وقد صاحَب إنشاءه حركة الرهبنة الأولى، حيث أسسه القديس أبو فانا في القرن الرابع الميلادي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك