قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن رئيس الأركان إيال زامير، عقد صباح اليوم الثلاثاء، تقييمًا للوضع على مستوى الأركان العامة.
وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء، إن زامير، وجه خلال تقييم الوضع بـ«مواصلة استغلال الفرص العملياتية في إطار الحملة الشاملة ضد إيران ومحورِها بأكمله».
ونقل عن زامير، قوله: «الحملة ضد حزب الله وإزالة التهديدات عن بلدات الشمال تتواصل كونها ساحة نشاط مركزية إضافية. ونحن نواصل حشد القوات وتوسيع العملية البرية».
وأشار رئيس الأركان الإسرائيلي، إلى أن الجيش يواصل «العمل بقوة» ضد سلسلة من الأهداف في إيران.
ولفت إلى أن «الجيش يعمل ضد عناصر الحرس الثوري وعناصر القمع التابعة للنظام الإيراني، إلى جانب الضربات والاستنزاف المتواصل للقدرات العسكرية والقدرات الصناعية الإنتاجية الإيرانية».
وأضاف: «سُجِّلت الليلة كذلك إنجازات إحباطية مهمة يمكن أن تؤثر في إنجازات المعركة وعلى مهام الجيش. وذلك إضافة إلى عمليات استهداف وإحباط مهمة نُفذت في الأيام الأخيرة داخل إيران ضد عناصر خارجية مرتبطة أيضًا بالساحة الفلسطينية».
وزعم «استهداف مسئولين كبار في طهران كانوا ضالعين في أنشطة إرهابية انطلاقًا من غزة ومن الضفة الغربية، وكانوا يختبئون في شقة سرية»، بحسب تعبيره.
وشدد على أن «التعاون بين الجيش والقيادة المركزية للجيش الأمريكي يزداد متانة»، قائلًا إن «العمليات المشتركة تسهم في تعزيز الإنجازات العملياتية».
وأمس، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية وصفها بالمحدودة في لبنان، وذلك بعد نحو أسبوعين على بدء المواجهات مع حزب الله على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وحسب الإعلان الإسرائيلي، تستهدف العملية، التي تنفّذها الفرقة 91، معاقل الحزب الرئيسية في جنوب لبنان، وذلك لتعزيز منطقة الدفاع الأمامية وتوسيع المنطقة العازلة.
وتأتي العملية بعد قصف إسرائيلي مكثّف مهّد للتوغل البري، ونشر جيش الاحتلال مشاهد ليلية للعملية التي شملت مناطق توغّل قواته في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.
ومن المتوقع أن تنضم قوات جديدة من ألوية ناحال والمظليين إلى لواء جولاني الذي أكمل انتشاره في المنطقة، ولم يحدد الإسرائيليون بعد المدة الزمنية لهذه العملية، لكنّ تقارير الصحافة تقول إنها قد تستمر لأسابيع.