البريطانيون يندفعون لشراء الذهب رغم تراجع بريقه - بوابة الشروق
الجمعة 9 ديسمبر 2022 11:13 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لتنظيم قطر لبطولة كأس العالم الحالية؟


البريطانيون يندفعون لشراء الذهب رغم تراجع بريقه

وكالات
نشر في: الأحد 2 أكتوبر 2022 - 4:13 م | آخر تحديث: الأحد 2 أكتوبر 2022 - 4:13 م
اندفع البريطانيون إلى اقتناء الذهب كملاذ آمن رغم أنه فقد بعضا من بريقه أخيرا، وذلك في أعقاب الهبوط الحاد في قيمة الإسترليني بعدما أعلن وزير الخزانة، كواسي كوارتنغ، ميزانيته المصغرة.

ومع انخفاض العملة البريطانية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في وقت مبكر من يوم الاثنين الماضي، ارتفعت قيمة السبائك المسعرة بالجنيه الإسترليني بالقرب من مستوى قياسي، بحسب تقرير لوكالة "بلومبرج".

ومن شأن ذلك أن يشجع البيع ويردع المشترين، ولكن هذه المرة أدت الاضطرابات في أسواق السندات والعملة البريطانية إلى زيادة جاذبية المعدن الثمين.

وقال آش كوندرا، الذي يدير شركة تجارة العملات الثمينة "جيه بلنديل آن سونز" في حي هاتون جاردن التاريخي للمجوهرات في لندن: "لقد زاد الشراء بشكل كبير. العملات المعدنية (الذهبية) تنفد باستمرار، والسبائك كذلك".

ويتناقض الاندفاع نحو الذهب في المملكة المتحدة مع الاتجاه الهبوطي الذي شهد انخفاضا في أسعار الدولار مقابل المعدن النفيس بأكثر من 20% من ذروة مارس.

التشديد النقدي القوي من جانب الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) يجعل الأصول التي لا تحقق فائدة أقل جاذبية. ومع ذلك، فإن وضع السبائك كوسيلة تحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة يحتفظ بطلب قوي من مستثمري التجزئة.

وفي حين تعافى الإسترليني خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن اضطر بنك إنجلترا للتدخل لمنع انهيار سوق السندات، لا تزال أصداء الخطة الاقتصادية الحكومية غير الممولة تتردد.

وفي "بوليون فولت"، وهي شركة وساطة مقرها المملكة المتحدة، فتح المستخدمون البريطانيون حسابات لشراء السبائك بأكثر من ضعفي السعر المعتاد هذا الأسبوع.

وقال أدريان آش، رئيس قسم الأبحاث في الشركة: "نشهد الكثير من الاهتمام الجديد في المملكة المتحدة. أزمة معدل الفائدة والتضخم عالمية، لكن الذهب يقول إن المملكة المتحدة وضعت نفسها في عين العاصفة".

وسجلت عملة المملكة المتحدة مؤخرا أدنى مستوى تاريخي لها مقابل الدولار عند ما يقرب من 1.03 دولار، بعدما طرحت حكومة المحافظين الجديدة خطة اقتصادية -تعتمد بشكل كبير على الاقتراض والتخفيضات الضريبية على الرغم من التضخم المتزايد- ما أدى إلى ترنح الأسواق.

وقد أثار ذلك ردود فعل مقلقة من الاقتصاديين الأمريكيين وصناع السياسة وصندوق النقد الدولي، وحتى وكالات التصنيف الائتماني، حيث قال البعض إن المملكة المتحدة تتصرف مثل الأسواق الناشئة وتخاطر بتعميق "عدم المساواة".


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك