حذرت وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن، اليوم الجمعة، من خطر جسيم جراء تدهور حاد في القطاع الطبي بمحافظة تعز المكتظة بالسكان، بسبب التصعيد العسكري للحوثيين.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إنها "تتابع بقلق بالغ التدهور الحاد في الخدمات الصحية في عموم محافظة تعز، جراء تصاعد اعتداءات ميليشيا الحوثي منذ مطلع سبتمبر 2026".
واعتبر البيان، أنه "لم تعد هذه الاعتداءات مقتصرة على الساحل الغربي، بل امتدت إلى مدينة تعز وأحيائها السكنية، وإلى مديريات الشمايتين وجبل حبشي والمعافر وصبر الموادم ومقبنة وموزع، إضافة إلى المديريات الساحلية".
وتابع البيان "يشكل القصف بالصواريخ البالستية وقذائف الهاون والمدفعية إلى جانب القيود المفروضة على الوصول، وانعدام الأمن، والنزوح، وانقطاع الإمدادات الأساسية، ضغطا إضافيا على نظام صحي هش أصلا، وسط ضعف قدرة السلطات المحلية على تقديم الخدمات الأساسية للمدنيين".
وحذرت البيان من أن "استمرار تعطل الخدمات الصحية يعرض المدنيين في عموم محافظة تعز لخطر جسيم".
وأكد أن "غالبية المرافق الصحية في المناطق الساحلية والغربية والجنوبية من المحافظة إما مغلقة أو تعمل جزئيا نتيجة الاعتداءات الحوثية، مما يحد من وصول المجتمعات إلى الخدمات الطبية الأساسية، وينذر بخطر المزيد من التدهور في القدرات الصحية ما لم تقدم مساعدة عاجلة وتوفير الحماية الفعلية للمرافق والكوادر الصحية".
يشار إلى أنه خلال الأسابيع والأيام الماضية، اشتدت حدة المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين في مختلف جبهات تعز، ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، وموجات نزوح كبيرة، إضافة إلى تضرر العديد من القطاعات الإنسانية والصحية.