قد يجد قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو نفسه في مواجهة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بعد مغادرته بشكل مفاجئ معسكر المنتخب الحالي في دوري الأمم الأوروبية.
وسجل رونالدو 146 هدفًا خلال 234 مباراة دولية مع منتخب بلاده على مدار مسيرة استمرت 23 عامًا، ليكون صاحب الرقم القياسي العالمي في كلا الرقمين، لكنه غادر مقر تدريبات المنتخب في كوبنهاجن بعد جلوسه على مقاعد البدلاء أمام النرويج في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قد شارك أساسيًا في المباراة الأولى للبرتغال ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، والتي انتهت بفوز البرتغال على ويلز بهدف دون رد في لشبونة، قبل أن يقرر المدير الفني خورخي جيسوس إبقاءه على مقاعد البدلاء خلال الفوز 2-1 على النرويج في أوسلو.
وعقب ذلك، غادر رونالدو المعسكر، كما غاب عن مواجهة الدنمارك، بعد محادثات غاضبة جمعته مع جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا.
وقال جيسوس غاضبًا: «يمكنني أن أعد بما أريد.
أنا المدير الفني وقلت للاعب إنه لن يشارك. سأضعه على مقاعد البدلاء، وإذا احتجت إليه لمدة 30 دقيقة فسوف يلعب، وإذا لم أحتج إليه فلن يلعب».
وأضاف: «لا يوجد لاعب يمكنه تغيير رأيي. لا هو ولا أي شخص آخر في كرة القدم. ولا أي رئيس أيضًا. أبدًا، صفر».
وقد تتطور الأزمة الآن بعدما أشارت لوائح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى إمكانية إيقاف رونالدو عن اللعب مع منتخب البرتغال لفترة من الوقت.
وتنص اللوائح على أنه: «أي لاعب، بعد استدعائه بشكل رسمي، يفشل في حضور التدريبات أو مباراة أو أي نشاط للمنتخبات الوطنية أو متعلق بالتمثيل الرياضي للاتحاد البرتغالي أو البرتغال، دون مبرر، يعاقب بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر واحد و6 أشهر، إلى جانب غرامة مالية».
ولن يعود رونالدو للمشاركة في المباراة الأخيرة للبرتغال خلال فترة التوقف الحالية، والتي ستقام على أرضها أمام النرويج يوم 4 أكتوبر، مع توقع إجراء محادثات قبل مباريات شهر نوفمبر.