أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال مستمرا كالمعتاد عبر وسطاء، وسط غياب لأي مستجدات.
وذكر مصدر -لم يكشف عن هويته- في تصريح لوكالة "فارس"، الاثنين، أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن جارٍ عبر وسطاء، مشيرا في الوقت ذاته إلى غياب أي مستجدات.
وتتواصل جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح المصدر أنه لن يتم إحراز أي تقدم أو اتخاذ خطوات جديدة ما لم تلبِّ الولايات المتحدة الشروط السبعة التي طرحتها إيران.
وكان الوفد الإيراني قد قدم إلى واشنطن، بوساطة قطرية، سبعة شروط بشأن فتح مضيق هرمز، خلال زيارته الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر الماضي، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن بلاده لم توافق على الشروط الإيرانية.
ومن أبرز هذه الشروط "وقف الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، ووقف الهجمات الأمريكية على أراضيها"، بحسب تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين.
وفيما يتعلق بالوضع في مضيق هرمز، قال المصدر إن المضيق يخضع بالكامل للسيطرة العسكرية الإيرانية، وادعى أنه لا توجد أي قطعة بحرية أمريكية تجرؤ على الاقتراب من المضيق لمسافة مئات الكيلومترات.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
وفي 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.