يستمتع الإيفواري سليماني كوليبالي، مهاجم الأهلي السابق بمسيرته مع كرة القدم بقميص فريق درجة تاسعة في إنجلترا، وذلك بعد انتهاء نزاع قانوني طويل مع مسؤولي القلعة الحمراء.
انضم كوليبالي (31 عاما) للأهلي في يناير 2017 قادما من كليمارنوك الاسكلتندي مقابل حوالي 800 ألف يورو، وترك بصمة مميزة، ولكنه رحل بعد أشهر قليلة عن القلعة الحمراء دون إذن من إدارة النادي.
جاء المهاجم الإيفواري إلى الأهلي بعدما كان هدافا لكأس العالم للناشئين تحت 17 عاما في 2011 بتسجيله 9 أهداف في 4 مباريات، والتدرج بين ناشئي نادي توتنهام الإنجليزي.
لكن سليماني كوليبالي، برر رحيله المفاجئ عن الأهلي حينها بأنه تعرض لاضطهاد ديني، واستعرض ذكريات هذه المشكلة في حوار أجرته مع صحيفة "ذا أتلتيك" اليوم السبت بقوله "رحلت لأنني رفضت أن يتحكم أحد في مصيري أو يملك جواز سفري ويقيد حريتي".
وتسبب ذلك في نزاع قانوني أمام المحكمة الرياضية الدولية "كاس" التي حكمت لصالح الأهلي بغرامة على اللاعب الإيفواري بقيمة 1.4 مليون دولار، ولكن اللاعب نجح في إصدار بطاقة مؤقتة، وتنقل بين ناديي باتريك سيثل الاسكتلندي ثم النجم الساحلي التونسي.
وتوصل النادي التونسي لتسوية مالية بشأن غرامة كوليبالي، انتقل خلالها اللاعب الشاب محمد الضاوي كريستو إلى صفوف الأهلي، لينتهي النزاع بين المهاجم الإيفواري والقلعة الحمراء في يناير 2023.
وبعد رحيله عن الأهلي، تخبطت مسيرة كوليبالي بالتنقل بين أندية مغمورة في قبرص وإيطاليا وإنجلترا بخلاف تجربة قصيرة مع وفاق سطيف الجزائري، ويرتدي حاليا قميص بيكرنج، أحد أندية دوري المقاطعات الشمالية الشرقية للهواة، وهو دوري الدرجة التاسعة في إنجلترا.
ويعتلي كوليبالي صدارة هدافي هذا الدوري بتسجيله 20 هدفا، ويقول المهاجم الإيفواري في حواره لصحيفة (ذا اتلتيك) "لا أحتاج لإثبات شيء لأحد بل أريد الاستمتاع بكرة القدم، والبقاء قريبا بجوار أسرتي، بعد الصعوبات التي واجهتها".