لقي العشرات من الأشخاص حتفهم وأصيب آخرون بجروح ليلة الاثنين، جراء هجمات انتحارية استهدفت ثلاثة مواقع على الأقل في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، حسبما أفادت خدمات الطوارئ لوكالة أسوشيتد برس، مشيرةً إلى احتمالية وقوع تفجيرات انتحارية.
وسمع دوي انفجارات في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينة مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو، حيث يشن متطرفو جماعة بوكو حرام الجهادية النيجيرية تمردا منذ أكثر من عقد.
ووقعت التفجيرات في سوق محلي وعند مدخل مستشفى جامعة مايدوغوري التعليمي، وفقاً لسراجو عبد الله، رئيس العمليات في الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ (نيما) في مايدوجوري.
وقال عبد الله: "هناك إصابات، وما زالوا يعالجون المصابين في المستشفى. لا يمكننا تحديد العدد الدقيق للضحايا حتى يتم حصرهم".
أعلن الجيش النيجيري في بيان سابق أنه صدّ هجمات شنّها مسلحون إسلاميون مشتبه بهم فجر الاثنين على مشارف مدينة مايدوجوري.
وتُعاني نيجيريا منذ سنوات من أزمة أمنية معقدة ناجمة عن جماعات مسلحة مختلفة، لا سيما في شمال البلاد.
ويتم تحميل جماعات جهادية متطرفة، من بينها جماعة بوكو حرام وإحدى فصائلها، المسؤولية عن تصعيد الهجمات التي استهدفت قواعد الجيش النيجيري في شمال شرق البلاد هذا الشهر. إلا أن الهجمات في مايدوجوري بولاية بورنو، التي تُعدّ مركز الصراع النيجيري المستمر منذ 17 عامًا مع الجماعات المسلحة المتطرفة، أصبحت نادرة في السنوات الأخيرة بعد العمليات العسكرية.
وأدان حاكم ولاية بورنو، باباجانا أومارا زولوم، في بيان اليوم الاثنين، التفجيرات بأشد العبارات.
وقال زولوم: "أفكاري وصلواتي مع عائلات الضحايا والمصابين جراء الانفجار. إنه عمل مُدان بشدة، ووحشي، ولا إنساني". ودعا السكان إلى التزام الهدوء، وممارسة أنشطتهم المعتادة، والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة إلى الأجهزة الأمنية.