رمضان شهر الفتوحات (9).. معركة حطين.. صلاح الدين يقدم معاملة رحيمة لسكان القدس بعد هزيمة كارثية للصليبيين - بوابة الشروق
الثلاثاء 16 أبريل 2024 7:29 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

رمضان شهر الفتوحات (9).. معركة حطين.. صلاح الدين يقدم معاملة رحيمة لسكان القدس بعد هزيمة كارثية للصليبيين


نشر في: الأربعاء 3 أبريل 2024 - 9:17 ص | آخر تحديث: الأربعاء 3 أبريل 2024 - 9:17 ص
في هذه السلسة تستعرض الشروق انتصارات المسلمين في رمضان ومنها معركة حطين.
يعتبر رمضان هو شهر الانتصارات والفتوحات في تاريخ الإسلام. عدد كبير من الأحداث الهامة والانتصارات التي غيّرت مسار العالم الإسلامي وقعت خلال هذا الشهر مما جعله شهرًا ذو أهمية كبرى في العالم الإٍسلامي.

في هذه السلسة تستعرض الشروق انتصارات المسلمين في رمضان ومنها معركة حطين.

وقعت معركة حطين في رمضان عام 583 هجريًا بين المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي وجيش الصليبيين.

الدوافع

تاريخيًا، كانت بعض المناطق في الأراضي الإسلامية، وبخاصة القدس، قد احتُلت من قبل الصليبيين في عام 1099م، حيث قاموا بتنصيب أنفسهم إلى مراتب الأمراء والملوك في تلك المناطق، وفقًا لكتاب المعارك الكبرى في الإسلام (حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي).

ولقرن من الزمان، كانت هذه الاحتلالات تشكل دافعًا قويًا لتحرير البلاد من سيطرة الصليبيين.

أحد الأحداث المباشرة التي أثارت غضب المسلمين ودفعتهم للهجوم كانت غارة لصوصية نفذها أحد البارونات الصليبيين المعروفين، رينو دي شاتيون (أرناط).

فقد كان رينو شخصية مغامرة ومعتدية، حيث اقتحم قبرص البيزنطية في عام 1155م ونهبها، وأسره نور الدين زنكي قبل ذلك بست عشرة سنة، وبعد إطلاق سراحه استقر في حصن الكرك، وهناك، بدأ في نهب قوافل التجار التي كانت تمر عبر الطريق من سوريا إلى مصر والحجاز، مما دفع صلاح الدين للتدخل.

نتائج معركة حطين:

كانت معركة حطين هزيمة كارثية للصليبيين، حيث فقدوا فيها أفضل فرسانهم وسقط عدد كبير من جنودهم وأسروا العديد أيضًا. هذه الهزيمة أدت إلى فتح بيت المقدس أمام صلاح الدين، حيث أسر ملك بيت المقدس و150 فارسًا وكبار قادة الصليبيين، بما في ذلك رينو دي شاتيون.

ما قام به صلاح الدين بعد النصر:

بعد النصر في معركة حطين، سرعان ما تقدمت قوات صلاح الدين وأخيه الملك العادل واستولت على المدن الساحلية الجنوبية، وقطعت الاتصالات بين مملكة القدس وأوروبا. كما سيطرت على القلاع الهامة وجنوب طبرية، مما أدى إلى سقوط المزيد من المدن الصليبية والقلاع تحت سيطرته.

معاملة السكان والقدس:

بالمقابل، قدم صلاح الدين معاملة أكثر رحمة بكثير لسكان القدس مما قام به الصليبيون قبل ذلك بمئة عام. فلم يقم بدمار المدينة أو ترويع سكانها، بل سمح للمسيحيين بمغادرتها بعد دفع فدية معقولة، وأظهر تسامحًا كبيرًا مع الفقراء الذين لم يتمكنوا من دفع الجزية.
أقرأ أيضاً:


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك