أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها - بأشد العبارات - للاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من منشآتها الحيوية، والتي أدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، اليوم الأربعاء، تؤكد المملكة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مجددة تأكيدها أن «هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة».
وجددت المملكة تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، مُتقدمة بالعزاء والمواساة لدولة الكويت، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وشنت إيران عدة هجمات استهدفت الكويت والبحرين، اليوم الأربعاء، وذلك استمرارًا للهجمات على دول الجوار في الخليج العربي.
وأعلن الجيش الكويتي، صباح اليوم، تصديه لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، أن طائرات مسيّرة معادية استهدفت مبنى الركاب «T1» بمطار الكويت الدولي، نتيجة عدوان إيراني.
وأشار البيان إلى أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص، تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
وأعلنت هيئة الطيران المدني بالكويت تعليق الرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة، إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة والتأكد من جاهزية مطار الكويت الدولي لاستئناف عملياته التشغيلية.
من جانب آخر، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن «إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف الأعيان المدنية في المملكة».
وأكدت قوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة.