إبراهيم المعلم ناعيا صديقه محمود داود: رفيق دروب الحياة.. لم يتأخر يوما عن مساندة من يحتاج - بوابة الشروق
الخميس 3 سبتمبر 2026 7:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

إبراهيم المعلم ناعيا صديقه محمود داود: رفيق دروب الحياة.. لم يتأخر يوما عن مساندة من يحتاج

المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق
المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق

نشر في: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 5:02 م | آخر تحديث: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 6:13 م

نعى المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، صديقه المهندس محمود داود، مستعيدًا ذكريات سنوات طويلة جمعتهما منذ الطفولة والدراسة وممارسة الرياضة، وصولًا إلى العمل والزمالة في دار الشروق، ومشيدًا بإنسانيته وشهامته وحرصه الدائم على مساندة أصدقائه وزملائه.

وكتب المعلم في تدوينة نشرها قبل قليل عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": ودعنا أمس صديقًا من أصدقاء العمر، وزميلًا من زملاء الطفولة والصبا والشباب، ورفيقًا في دروب الحياة، من مدرسة النقراشي ثم هندسة القاهرة، وفي ممارسة الرياضة، خاصة السباحة وكرة الماء وكرة اليد، الصديق الغالي، صاحب صاحبه، الخدوم الودود، بالغ الشهامة والمجدعة، المهندس محمود داود، رئيس اتحاد طلاب هندسة القاهرة، أحد أبطال البحرية المصرية قبل أن يتقاعد ويصبح من مديري شركات البترول في مصر وأفريقيا وأمريكا، ثم لسنوات قصيرة زميلًا ومديرًا في دار الشروق، فمؤسس شركة خاصة للخدمات الصناعية.

وأضاف: لم يبتعد يومًا عن ود الأصدقاء ومتابعة أخبار وأحوال الزملاء وزيارتهم في كل بقاع الأرض، بحب وشغف لا يكل ولا يمل، ولم يتأخر أو يتردد لحظة عن مساندة ومساعدة من يحتاج، كان أشجع وأكرم من أن يكذب يومًا أو يلتوي أو ينافق. وكان دائمًا أبًا حانيًا وصديقًا متفهمًا لابنتيه العزيزتين دينا ومنى، ولأخته هدى ولأسرته.

واختتم المعلم تدوينته: "رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جنانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك