- وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف الكاتبة نشوى الحوفي في ندوة تثقيفية للعاملين بالوزارة
- الوزيرة: الندوة تهدف لتعزيز الوعي الثقافي وتنمية مهارات التعامل مع المحتوى الإعلامي
استضافت وزارة التنمية المحلية والبيئة، الكاتبة نشوى الحوفي، في ندوة تثقيفية للعاملين بالوزارة، وذلك بحضور اللواء سعد إبراهيم، مدير عام الإدارة العامة للأمن بالوزارة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن رفع الوعي وبناء قدرات العاملين يمثلان أحد المحاور المهمة لتطوير الأداء المؤسسي، مشيرة إلى أن الوعي بمخاطر الشائعات والمعلومات المضللة لم يعد أمرا يقتصر على المتخصصين في الإعلام، وإنما أصبح مسئولية مشتركة لكل العاملين، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية.
ووجهت الوزيرة بأهمية استمرار تنظيم الندوات والبرامج التوعوية للعاملين، بما يسهم في تنمية قدراتهم على التحقق من المعلومات والتعامل الواعي مع ما يتم تداوله، والتأكيد على ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أو إعادة نشر أي معلومات، بما يعزز الوعي والمسئولية داخل بيئة العمل وينعكس بصورة إيجابية على التواصل مع المواطنين والمجتمع.
وخلال الندوة، تناولت الكاتبة نشوى الحوفي عددا من الموضوعات المتعلقة بالتعامل مع المعلومات المتداولة، وآليات التحقق من صحتها ومصادرها، والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمعلومات المضللة، إلى جانب التعريف بمخاطر الشائعات وتأثيرها على الفرد والمؤسسة والمجتمع.
كما استعرضت الكاتبة نشوى الحوفي، خلال الندوة، عددا من النماذج والصور التي توضح مظاهر غياب الوعي وتأثيرها على فهم الأحداث وتكوين المواقف، إلى جانب مناقشة دور وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في تشكيل وعي المجتمع، مشيرة إلى أهمية تنمية الوعي الإعلامي والرقمي لدى العاملين بالوزارة، باعتباره أحد الأدوات الأساسية لمواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة، خاصة في ظل التطور المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي وتعدد مصادر المعلومات، بما يتطلب امتلاك مهارات تساعد على التحقق من المحتوى المتداول والتمييز بين المعلومات الموثوقة وغير الموثوقة.
وتأتي الندوة في إطار حرص وزارة التنمية المحلية والبيئة على نشر ثقافة الوعي داخل بيئة العمل، وتعزيز دور العاملين باعتبارهم سفراء للوعي والمسئولية، بما يسهم في بناء بيئة مؤسسية قادرة على التعامل مع التحديات المعلوماتية بصورة أكثر وعيا، ودعم جهود الدولة في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة وتعزيز الثقة في المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية.
وشهدت الندوة تفاعلا من جانب العاملين، من خلال طرح عدد من التساؤلات والمناقشات حول أبرز التحديات المرتبطة بتداول المعلومات والشائعات، وسبل التعامل معها والتصدي لها بصورة واعية ومسئولة.