نقيب الأطباء: انتشار المعلومات الطبية المُضللة ظاهرة عالمية.. ولابد من تنظيم ظهورها على السوشيال ميديا - بوابة الشروق
الخميس 4 يونيو 2026 1:42 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

نقيب الأطباء: انتشار المعلومات الطبية المُضللة ظاهرة عالمية.. ولابد من تنظيم ظهورها على السوشيال ميديا

الدكتور أسامة عبد الحى نقيب الأطباء
الدكتور أسامة عبد الحى نقيب الأطباء
منى حامد
نشر في: الخميس 4 يونيو 2026 - 12:32 ص | آخر تحديث: الخميس 4 يونيو 2026 - 1:07 ص

قال الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، إن انتشار المعلومات الطبية المُضللة يُعتبر ظاهرة عالمية، مضيفًا أنها تنتشر وتأثر في الأماكن منخفضة التعليم والتفكير العلمي.
وأضاف خلال تصريحات على برنامج «مساء dmc»، المذاع عبر قناة «dmc»، مساء الأربعاء، أنه أثناء حضوره افتتاح المؤتمر الـ28 للجمعية المصرية لارتفاع ضغط الدم، لفت إلى تواجد كبار الأطباء داخل المؤتمرات العلمية بعيدًا عن السوشيال ميديا.
وتابع: «واضح إن السوشيال ميديا تأثيرها أعلى بكتير أوي من كل العقلاء ومجال واسع لأي حد يقول أي حاجة فلا بد من تنظيم دا».
ودعا لتطوير اللوائح والقوانين المنظمة للأطباء والإعلاميين على حد سواء، لافتًا إلى تنفيذهم ورشة داخل نقابة الأطباء لوضع قواعد الظهور الإعلامي للأطباء، معلقًا: «السوشيال ميديا والصفحات بقت أكثر تأثيرًا من التلفزيون».
ونوّه إلى إجراءهم ورشة سابقة بحضور ممثلي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وممثلي الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لمناقشة هذا الملف ووضع ضوابط جديدة، نظرًا لصدور لائحة آداب المهنة الطبية بـ2003 قبل ظهور السوشيال ميديا.
وأوضح أن الأطباء أثناء ظهورهم الإعلامي مسئولون عن استعراض المعلومات الصحيحة، بصورة مبسطة، مؤكدًا: «في التزام عند الأطباء إن أي حاجة لازالت محل بحث لا تناقش أمام الجمهور العام».
وأكمل: «المشرع كان بيحط قواعد وكان بيحط عقوبات على اللي يقول كلام غير مقطوع بصحته.. إنما مجاش في دماغ المشرع في هذا الزمن إن حد يقول كلام عكس المقطوع بصحته إن حد يتجرا على العلم ويتجرأ على الطب المبني على الدليل».
وذكر أن الجهود الحالية لتطوير لائحة نقابة الأطباء تهدف لمواجهة انتشار المعلومات الطبية الخاطئة والمضللة، مضيفًا أنهم يُجرون ورشات لتوعية الأطباء بالعقوبات المُقررة على نشر المعلومات غير الدقيقة أو الخاطئة.
وشدد على أن مُكافحة انتشار المعلومات الطبية المُضللة، مسئولية مشتركة بين نقابة الأطباء ووزارة الصحة، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالإضافة إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، موضحًا: «لازم يبقى في رصد لأن اللي مش طبيب أنا مش هقدر أحاسبه إنما الدولة تقدر تحاسبه».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك