قال الإعلامي أحمد موسى، إن انعقاد أربع قمم في مدينة العلمين، بواقع قمتين السبت وقمتين اليوم، يوجه رسالة للعالم من مصر عنوانها "الأمن والاستقرار في مصر.. بلد تقود مع القارة التنمية"، مشيرا إلى أن رسالة مصر للعالم أجمع "التنمية، والأمن، والاستقرار، والسلام".
وأضاف خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "صدى البلد" مساء الأحد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يشدد في كل حديث على أهمية علاقات حسن الجوار بين جميع دول القارة، واحترم الجميع سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، مشيرا إلى أن الهدف من الدعوة تحقيق الأمن والاستقرار.
وشدد في الوقت ذاته أن مصر لن تتوقف عن المطالبة بمياه النيل، قائلا: "مياه النيل لن نتوقف عن المطالبة بها، قضية وجودية بالنسبة لنا وموضوع لا يوجد به هزار".
وأوضح أن النظام الإثيوبي "يعمل على فرض أمر واقع، وافتكر أن موضوع السيادة يتيح له أخذ المياه"، قائلا: "السيادة مش على المياه، السيادة إن أنت بلد لك سيادة، بس مش على الموارد المائية، لأنها مش ملكك، وده نهر دولي عابر للحدود له قانون، مش قانوننا إحنا عاملينه، العالم كله يلتزم به".
وشدد على أنه لا توجد دولة في العالم تستطيع أن تقطع المياه عن دولة أخرى، متابعا: "لا تجرؤ دولة تقطع المياه عن دولة أخرى، لا تجرؤ دولة تقول لك أنا هبيع مياه، لا تجرؤ دولة أن تسبب ضررا جسيما لشعوب تؤدي إلى تدمير الأراضي الزراعية والحيوانية، لا يمكن، مفيش دولة هتسمح بده، ولا قانون دولي يسمح بده، ولا دولة تسمح".
وأضاف أن قادة إفريقيا الذين التقاهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالأمس واليوم، يؤكدون جميعا على حق مصر، مشيرا إلى أنه لا توجد دولة في العالم تستطيع أن تقول غير ذلك بشأن حقوق مصر.
وأشار إلى أن القادة الذين يلتقيهم رئيس الجمهورية، ومنهم رئيس السنغال، ورئيس بوروندي، ورئيس جنوب إفريقيا، ورئيس غانا، يؤكدون على حقوق مصر ويشاطرونها هذا الحق بأنه "لا يوجد شيء اسمه ضرر".
ولفت إلى أن المجتمع الدولي بالكامل يرى هذا الأمر، باستثناء طرف واحد "نظام أديس أبابا"، مختتما: "نظام أديس أبابا مش شايف كده، يتحكم في مصير شعوب إزاي يعني تحت أي ظرف وبأي قانون؟ بلطجة يعني! فرض أمر واقع يعني؟ من الذي سيسمح بهذا الكلام؟ لا أحد سيسمح بهذا الكلام تحت أي ظرف".