منتجع مارالاجو.. مركز إدارة ترامب لأخطر العمليات العسكرية - بوابة الشروق
الثلاثاء 6 يناير 2026 6:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من ترشح لخلافة أحمد عبدالرؤوف في تدريب الزمالك؟

منتجع مارالاجو.. مركز إدارة ترامب لأخطر العمليات العسكرية

محمد هشام
نشر في: الإثنين 5 يناير 2026 - 11:09 ص | آخر تحديث: الإثنين 5 يناير 2026 - 11:09 ص

اعتبرت شبكة "سي. إن.إن" الإخبارية الأمريكية، أن منتجع مارالاجو الذي يملكه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح مركزا لإدارة أنشطة عسكرية بالغة الخطورة والسرية، تُسفر عن الإطاحة بقادة واغتيال جنرالات وقصف مناطق بعيدة في العالم.

وأوضحت الشبكة الأمريكية، في تقرير لها، أنه بعد ساعات من إعلانه أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رهن الاحتجاز، خرج ترامب إلى فناء المنتجع المزدحم، وسط هتافات الحاضرين ابتهاجا بالمهمة الجريئة التي أمر بها من على بعد أمتار قليلة.

وقالت الشبكة الإخبارية، إن منتجع مارالاجو، ذلك القصر الفخم في بالم بيتش بولاية فلوريدا، بات بؤرة مألوفة لأنشطة بالغة الخطورة والسرية، تُسفر عن عزل قادة، واغتيال جنرالات، وقصف جماعات متمردة بالصواريخ.

وأضافت أنه "في غرفة تحت الأرض بلا نوافذ في النادي، اجتمع ترامب مع كبار مسئولي الأمن القومي عام 2020 لاتخاذ القرار النهائي بشأن اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني".

وتابعت: "من غرفة آمنة أخرى، أذن ترامب بشنّ ضربات على سوريا لاستخدامها الأسلحة الكيماوية عام 2017، وخلال الأشهر التسعة الماضية، كان ترامب في منتجع مارالاجو بينما بدأت الولايات المتحدة حملة جوية ضد الحوثيين في اليمن، يتابع الطلقات الأولى على شاشات بعد عودته مباشرة من ملعب الجولف، كما أُطلقت صواريخ توماهوك الأمريكية على ما يُزعم أنها معسكرات لتنظيم داعش في نيجيريا يوم عيد الميلاد، بينما تم تنفيذ مهمة القبض على مادورو في العاصمة الفنزويلية كاراكاس نهاية الأسبوع الماضي.

وأوضحت "سي إن إن" أنه بينما كان ترامب يستعد لإلقاء إعلانه التاريخي بشأن القبض على مادورو، كان المشهد حول مارالاجو هادئا نسبيا، فقد وصل الضيوف، كعادتهم، إلى النادي بملابسهم البيضاء، يقودون سيارات بي إم دبليو وتسلا سايبرتراك، ويجتازون نقاط التفتيش الأمنية، وترفرف مظلات النادي الشاطئية الصفراء والبيضاء في مهب الريح، ويتلألأ المحيط الأطلسي الأزرق بينما تمر سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي.

وأشارت إلى أنه داخل إحدى غرف المنتجع البالغ عددها 114 غرفة، ساد جو من الجدية، إذ نُصبت ستائر سوداء لتوفير منطقة مراقبة آمنة للرئيس الأمريكي لمتابعة ما يجري بينما اقتحمت قوات دلتا التابعة للجيش الأمريكي قصر مادورو واعتقلته أثناء محاولته الوصول إلى غرفته الآمنة.

وبحسب "سي إن إن"، ضمنت خطوط إنترنت آمنة، ونظام هاتف متطور، وشاشات عرض متعددة، إحداها تعرض بثا مباشرا للمنشورات على منصة إكس، حصول ترامب على المعلومات في الوقت الفعلي.

يذكر أن شراء منتجع مارالاجو، يُعد أحد أفضل وأكثر استثمارات ترامب بريقا، حيث دفع 10 ملايين دولار مقابل شراء المنتجع في عام 1985، وحوله إلى ناد لكسب المال، قبل أن يجعله سوق العقارات الصاعد أحد أكثر العقارات قيمة في العالم.

وبحسب مجلة فوربس الأمريكية، تقدر اليوم قيمة مارالاجو الذي يوصف بأنه "جوهرة بالم بيتش" بنحو 350 مليون دولار.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك