ـ محافظ شمال سيناء: مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقف على قدمين ثابتتين
دخلت دفعة جديدة من شاحنات المساعدات من بوابة جانبية عند معبر رفح البري، اليوم الخميس، في طريقها للفحص والتفريغ في معبر كرم أبو سالم، قبل تسليمها للجهات الفلسطينية المختصة.
وأوضح مصدر مختص عند معبر رفح البري لـ"الشروق"، أنه تم إدخال أفواج جديدة من الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الطبية والخيام والمواد الطبية والمواد البترولية، وهي مقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية، تحت إشراف فرق الهلال الأحمر المصري.
وكشف المصدر، أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو الماضي حتى أمس الأربعاء، بلغ 26900 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح سكان قطاع غزة، بإجمالي حمولة تُقدر بنحو 510 آلاف طن تقريبًا.
وأشار إلى أن إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية بلغ 1135 شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 455 ألف طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع.
وبحسب إحصائية سابقة، فإنه منذ 7 أكتوبر 2023 تم إدخال 37 ألفًا و412 شاحنة مساعدات متنوعة من معبر رفح البري، و28584 طنًا من الغاز، و60345 طنًا من السولار، و1266 طنًا من البنزين، وذلك في الفترة قبل توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الجانب المصري في 27 مارس الماضي.
وأكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، خلال حفل إفطار جماعي مساء الأربعاء، لـ"أبناء القبائل في المهدية جنوب رفح، أن وجودنا في هذا المكان الحدودي والشعور بالأمان هو نتاج عمل وجهد الدولة منذ العام 2012، حيث تم القضاء على الإرهاب، خاصة وأن قرية المهدية القريبة من الحدود كانت معقلًا للإرهاب، واليوم نجلس هنا وسط أبناء المنطقة الذين ساندوا الدولة في الحرب على الإرهاب، ونشعر جميعًا بالأمان بفضل قوة القرار السياسي للرئيس عبدالفتاح السيسي".
وأضاف مجاور، أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تقف على قدمين ثابتتين في الشرق الأوسط، وهذا ما يعزز قدرتنا على العمل تجاه القضية الفلسطينية وتجاه أبناء محافظة شمال سيناء الذين نحمل لهم مزيدًا من التنمية، ومنها إنشاء قرى سياحية في المنطقة ما بين الريسة وقبر عمير، وفي الكيلو 17 غرب العريش، مؤكدًا أن القيادة السياسية أكدت لنا أن مصر بخير رغم كل الظروف الإقليمية المحيطة.
من جهتهم، أكد شيوخ القبائل، ومنهم الشيخ عبدالله جهامة الترابين، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، وقوف أبناء القبائل سندًا للدولة في مجابهة الظروف الإقليمية.
فيما أكد الشيخ إبراهيم أبو عليان، من قبيلة السواركة، شعور أبناء القبائل بالفخر في هذا المكان وسط ممثلي الدولة من كل الجهات، تعزيزًا للشعور بالأمن والأمان.