رئيس قطاع المعاهد الأزهرية خلال تفقده معاهد شمال سيناء: التعليم الأزهري يسهم في ترسيخ قيم الانتماء - بوابة الشروق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 3:21 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

رئيس قطاع المعاهد الأزهرية خلال تفقده معاهد شمال سيناء: التعليم الأزهري يسهم في ترسيخ قيم الانتماء

آلاء يوسف
نشر في: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:41 ص | آخر تحديث: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:41 ص

أكد الدكتور أحمد الشرقاوي رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أهمية الدور الوطني الذي تقوم به المعاهد الأزهرية في بناء وعي الطلاب وترسيخ قيم الانتماء والمسئولية، موضحًا أن التعليم الأزهري لا يقتصر على تحصيل العلوم الشرعية والعربية، وإنما يحمل النور والثقافة والعلم والأخلاق إلى البشرية جمعاء، ويعرفها بمقاصد الرحمة وقيم التعايش والسلام.

جاء ذلك خلال كلمته في طابور الصباح بمجمع معاهد العريش الجديد، ضمن زيارته لشمال سيناء، مشيرًا إلى أهمية الوطنية والانتماء لتراب هذا الوطن، وأن العلم الحقيقي لا يقاس بكثرة ما يحصله الإنسان من معارف، وإنما بما تتركه هذه المعرفة من آثار نافعة في نفسه ومجتمعه ووطنه، مؤكدًا أن من لم يكن فيه خير لدينه ووطنه فلا خير فيه.

وتضمنت الزيارة افتتاح مجمع معاهد الجولف الأزهري، ومجمع معاهد الشهيد النقيب عمر القاضي الأزهري النموذجي.

وشملت الجولة، متابعة مجمع معاهد العريش الجديد، ومعهد بنين العريش الثانوي، حيث حرص على الاطمئنان على انتظام العملية التعليمية، ومستوى حضور الطلاب والمعلمين، كما تفقد قاعات المعامل.

ورافقه خلال الجولة د. محمد القزاز، مدير عام التعليم النموذجي بقطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور عادل السايس، مدير عام المنطقة للعلوم العربية والشرعية، ومحمد عبد العظيم، مدير عام المنطقة للعلوم الثقافية ورعاية الطلاب.

وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أهمية الاهتمام بمستوى التحصيل العلمي للطلاب، ومواصلة تطوير الأداء التعليمي، مع التركيز على إكساب الطلاب المهارات والمعارف التي تمكنهم من الاستفادة من دراستهم بصورة عملية.

وأشار إلى ضرورة مراعاة الفروق الفردية، والعناية باللغة العربية والمواد الشرعية، باعتبارهما من الركائز الأساسية للتكوين العلمي للطالب الأزهري.

وشدد على أهمية تقديم المعلومة للطلاب بأسلوب واضح وميسر يتناسب مع أعمارهم ومستوياتهم الدراسية، وأن نجاح المعلم لا يقتصر على نقل المعرفة، وإنما يبدأ من قدرته على فهم طلابه والتعرف إلى احتياجاتهم وقدراتهم، خاصة في المراحل المبكرة من عمر الناشئة، التي تتشكل فيها مهاراتهم واتجاهاتهم العلمية والسلوكية.

ولفت إلى أن حسن التواصل مع الطلاب وتهيئة المناخ المناسب للتعلم من أهم عوامل نجاح العملية التعليمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك