أعلن عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن السوق شهد طفرة استثنائية في قاعدة المستثمرين والشمول المالي يعكس زيادة ثقة المواطنين، لاسيما الشباب، حيث اجتذب السوق حوالي 550 ألف مستثمر جديد منذ بداية العام الحالي بعد أن سجل 300 ألف مستثمر خلال العام الماضي، متوقعا أن يصل إجمالي عدد المستثمرين الجدد الي مليون مستثمر جديد لسوق المال في غضون عامين فقط.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر البورصة المصرية بعنوان Money Made Simple، في مكتبة الأسكندرية اليوم.
وأضاف رضوان، أن السوق نجح خلال العام الجاري في تسجيل مستثمر جديد كل 45 ثانية، مشيرا إلي أن هذه الأرقام تضعنا أمام مسؤولية كبيرة لحماية وتوعية هؤلاء الوافدين الجدد؛ فمعظمهم دخلوا السوق في موجة صعود ولم يختبروا تقلبات التراجع. ومن هنا كان لزاماً علينا نشر الوعي عبر إطلاق مبادرات تفاعلية، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
وأوضح رئيس البورصة، أن الأداء السوقي اليوم يستند إلى مؤشرات اقتصادية حقيقية وراسخة، هاصه بعد نجاح الدولة في تحرير سعر الصرف وتيسير حركة التدفقات الأجنبية دخولا وخروجاً دون أي عوائق، ووصول الاحتياطي النقدي الأجنبي وتحويلات المصريين بالخارج إلى مستويات قياسية هي الأعلى تاريخياً، وتحول صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي إلى فائض تجاوز 30 مليار دولار.
وأشار إلى انخفاض تكلفة التأمين على الديون السيادية وسندات مصر لأدنى مستوى منذ أكثر من عقد، ونجاح وزارة المالية في إصدار سندات دولية في أوقات شديدة الدقة، مضيفا ان نمو اقتصادي يقارب 5% في ظل إقليم يعج بالأزمات والاضطرابات الجيوسياسية، يبرهن على نجاعة القرارات الاستباقية التي امتصت تلك الصدمات.