من المقرر إعلان نتائج الانتخابات في نيوزيلندا بعد غد السبت، بعد حملة شابها التوتر تركت المتنافسين الرئيسيين متقاربين إلى حد كبير، دون مسار واضح لفوز أي منهما، بينما يقوم الناخبون بعملية تقييم لثلاث سنوات من حكم المحافظين.
ولا يتوقع المحللون الفوز بنسبة أغلبية بسيطة لأي من مرشحي التحالف الحاكم بقيادة الحزب الوطني المنتمي إلى تيار يمين الوسط، أو كتلة المعارضة بقيادة حزب العمال المنتمي إلى يسار الوسط.
وقد يعكس هذا الغموض استياء الناخبين من الحزبين الرئيسيين، مع استمرار المشكلات الاقتصادية في أعقاب الصدمات الدولية التي ضربت اقتصاد نيوزيلندا القائم على التجارة.
ويواجه زعيم الحزب الوطني كريستوفر لوكسون معركة صعبة للفوز بولاية ثانية كرئيس للوزراء، بعد أن واجه تصويتين على الثقة بين نواب حزبه هذا العام.
وفي الوقت نفسه، يسعى كريس هيبكينز من حزب العمال إلى فرصة ثانية للوصول إلى السلطة بعد هزيمة ساحقة قبل ثلاث سنوات.