رئيس وزراء اليونان يعلن دعمه لجهود ليبيا من أجل السلام والتقدم - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أبريل 2021 2:10 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل تنجح الدولة في القضاء على «التوك توك» بعد حملتها لاستبداله بسيارة «ميني فان» ؟

رئيس وزراء اليونان يعلن دعمه لجهود ليبيا من أجل السلام والتقدم

كيرياكوس ميتسوتاكيس
كيرياكوس ميتسوتاكيس
أ ش أ
نشر في: الثلاثاء 6 أبريل 2021 - 11:28 م | آخر تحديث: الثلاثاء 6 أبريل 2021 - 11:28 م

بعث كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء اليونان برسالة دعم لجهود ليبيا من أجل السلام والتقدم، مؤكداً أن اليونان ستقف إلى جانب ليبيا، سواء في إطار الاتحاد الأوروبي أو في الأمم المتحدة، من أجل الوصول إلى انتخابات ذات مصداقية، وصولا إلى الاستقرار السياسي وإعادة بناء البلاد، بعيدًا عن الجيوش والمصالح الأجنبية، وبهدف واحد وهو الأمن والازدهار لدول الجوار ودول البحر الأبيض المتوسط.

ونقلت سفارة اليونان بالقاهرة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، تأكيد ميتسوتاكيس عقب اجتماعه في طرابلس مع عبدالحميد الدبيبة رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، أن هذه هي البداية الجديدة في علاقات بلاده مع ليبيا ولابد أن تتأسس على الصراحة وروح الحوار، وفوق ذلك على الإيمان بمبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي، موضحاً أن الصفحة الجديدة في مسار العلاقات المشتركة بين البلدين، تمثل فرصة لمحو أخطاء الفترة السابقة.

وكرر ميتسوتاكيس ما قاله رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل خلال زيارته إلى ليبيا ، مؤكداً بكل وضوح أن الشرط المسبق لتحقيق أي تقدم هو الانسحاب الفوري والكامل للقوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا وهو الأمر الذي طالبت به جميع الدول الأوروبية ، مشيراً إلى الأهمية الشديدة التي توليها اليونان لإلغاء الوثائق غير القانونية التي تم تقديمها على أنها اتفاقيات دولية مزعومة، حيث أنها لا تحمل أي قوة قانونية ، وقد قرر المجلس الأوروبي ذلك صراحة.

وأضاف أن عوامل التقارب الجغرافي هي التي تحدد إطار العلاقات الثنائية بين اليونان وليبيا، ولا تحددها الخطوط المصطنعة التي يرسمها البعض على الخرائط ، مرحباً باستعداد الطرف الليبي لمناقشة القضايا المتعلقة بتعيين حدود المناطق البحرية في إطار ثنائي مباشر، ومواصلة المحادثات التي توقفت في عام 2010، في ضوء احترام القانون الدولي ، وهو البوصلة التي تُحل بها مثل هذه الخلافات بين الدول الصديقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك