تعرف على أبرز الأعمال الأدبية للروائية الفرنسية الفائزة بنوبل للآداب - بوابة الشروق
الجمعة 2 ديسمبر 2022 1:41 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

تعرف على أبرز الأعمال الأدبية للروائية الفرنسية الفائزة بنوبل للآداب

أسماء سعد
نشر في: الخميس 6 أكتوبر 2022 - 3:20 م | آخر تحديث: الخميس 6 أكتوبر 2022 - 3:20 م

صدرت مجموعة من الترجمات العربية للأعمال الأدبية للروائية الفرنسية أني ارنو والفائزة بجائزة نوبل في الآداب، وهي واحدة من أكثر الروائيات الفرنسيات حضورا وأكثرهن شهرة على الساحة الأدبية الفرنسية المعاصرة.

في السطور التالية نسلط الضوء على أبرز تلك الأعمال:

«رواية الحدث»

في هذه الرواية تستعيد اني ارنو، تفاصيل الحدث المصيري في شبابها، حين خضعت لإجهاض بطريقة غير شرعية، بعد بحث جهيد في زمن كان القانون يمنع ممارسة الإجهاض في العيادات الطبية. تخبرنا عن تفاصيلها الشعورية، تجاه الحمل الذي لا ترغب به، وقلقها من نفاذ الوقت دون أن تجد من يساعدها، تهورها في محاولة إجهاض نفسها، وأخيرا، الحدث الذي وضعت حياتها فيه على المحك.

«شغف بسيط»
وعلى الرغم من "بساطة" الكتابة، تنجح فعلا في طرح العديد من هذه الأسئلة الوجودية التي تلفنا، تعرف كيف تطرح السؤال "الفلسفي" حول علاقتنا بالآخر، بالجنس، وحتى بكتابة هذه القضية الجنسية، التي تسيطر على غريزة الإنسان والتي هي "المحرك" الأكبر للكثير من دوافعه.

«انظر إلى الأضواء يا حبيبي»
من بين الأجناس الأدبية، يمكن النظر إلى كتاب "انظر إلى الأضواء يا حبيبي" على أنه شكل من أشكال (كتابة الحياة)، لأن مؤلفته "آني إرنو" كتبته وفق لحظة زمنية مغايرة تمتد من ستينات القرن العشرين إلى اليوم.

«لم أخرج من ليلي»
لا يمكن فى أيه حال، أن تقرأ تلك الصفحات بوصفها شهادة موضوعية عن (الرحله الطويلة) في منزل المسنين، ولا بوصفها تشهيرا (فقد كانت الممرضات – بصفه عامه - ذوات إخلاص كبير)، وإنما فقط بقيه من ألم. "لم أخرج من ليلى" هي العبارة الأخيره التي كتبتها أمي. كثيرا ما أحلم بها، وعندما أستيقظ ولمدة دقيقة أكون على يقين أنها تعيش بالفعل تحت الشكل المزدوج: ميتة وحية في آن، مثل أولئك الشخوص فى الأساطير الإغريقية الذين عبروا مرتين نهر الموتى.

«رواية الاحتلال»
الاحتلال، رواية رومانسية تقترب من الذات الأنثوية، عندما تتملكها "الغيرة" فلا يبقى رفيقا للمرأة سوى الألم، الذي تحتله الذاكرة خشبة خلاص تتشبث بها المرأة فتغالب الوحدة والأيام المتشابهة.

ذات يوم تعلم بطلة القصة بأن عشيقها السابق –الذي كانت قد غادرته هي، رافضة أن تستمر في العيش معه، قد اتخذ لنفسه صديقة جديدة. ومن هذا الخبر تبدأ رحلة الآلام؛ فتتولد عندها غيرة قاتلة، تجتاح كل شيء في حياتها يجعلها أسيرة لا تفكر قبل منافستها وعزيمتها التي تؤرقها طيلة لحظات نهارها (وربما ليلها أيضا). ومن هذا الأرق تكتب "آني إرنو" موتيفات الهوسي والفقدان وعذاب العشق.

وعلى جري عادتها تلاحق الكاتبة كل تصرفات وعواطف وأحاسيس بطلتها بهدف أن تصل إلى الحقيقة القصوى التي تطمح إليها، إلى تلك اللحظة التي يفقد فيها المرء عقله ومنطقة بشكل مضحك وساخر حينا، وبشكل تراجيدي حينا آخر، فتذهب الروائية مع بطلتها إلى العمق إلى الحميمي من دون أية تعقيدات أو التفاتات في التعبير، والتي تفتح بكل قارئ، في ذات الوقت، حقولا متعددة للقراءة الخاصة والتفسير وربما ساعدت في الخروج من حالة الاحتلال التي تملكت البطلة في بداية العمل ثم ما لبثت أن خرجت منه فيما بعد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك